الرباعية تبحث فرص السلام وتقيم التهدئة في غزة
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ

الرباعية تبحث فرص السلام وتقيم التهدئة في غزة

الرباعية ستقيم التهدئة في غزة وتبحث في مسارات السلام الأخرى (الفرنسية-أرشيف)

تناقش اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط فرص السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وتقيم الأوضاع عقب التهدئة في قطاع غزة، وذلك على هامش مؤتمر دولي في برلين، فيما يبحث الرئيس المصري حسني مبارك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الموضوع نفسه في شرم الشيخ.

فقد أكد مسؤول فلسطيني أن اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط -التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة- ستجتمع الثلاثاء على هامش مؤتمر لدعم الشرطة والقضاء في الضفة الغربية تستضيفه برلين.

وسيلتقي رئيسا المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين أحمد قريع وتسيبي ليفني بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ويشارك في المؤتمر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ممثل اللجنة الرباعية.

فرص السلام
وفي هذا الإطار أوضحت الوزيرة رايس أن اجتماع برلين يعد بمثابة فرصة لرباعي السلام في الشرق الأوسط لتقييم التهدئة التي بدأ سريانها بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، معربة عن أملها بأن لا يغفل المشاركون جهود السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس.

أولمرت (يسار) سيثير مع الرئيس مبارك  قضية الجندي الأسير (الفرنسية-أرشيف)
وأضافت في حديث للصحفيين المرافقين لها على الطائرة التي أقلتها إلى برلين أن المؤتمر سيبحث في تطورات الوضع في غزة عقب التهدئة، ومراجعة مسارات السلام الأخرى بما في ذلك المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل التي تجرى بوساطة تركية.

وستجتمع رايس ووزير الخارجية الروسي لافروف وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي على هامش مؤتمر برلين بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي سينضم إليهم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وتأمل ألمانيا في جمع 180 مليون دولار لتعزيز الشرطة والمؤسسات القانونية الفلسطينية أثناء المؤتمر الذي تحضره حوالي خمسين دولة.

في هذه الأثناء استبعد مسؤولون أميركيون أن تقدم واشنطن أي مساهمة في هذا المؤتمر لأنها سبق وقدمت تعهدات في مؤتمر للمانحين لدعم حكومة عباس العام الماضي وتساعد بالفعل في تمويل تدريب قوات الأمن الفلسطينية، على حد تعبيرهم.

أولمرت و مبارك
ويبحث الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الثلاثاء في شرم الشيخ التهدئة في غزة والجهود التي تبذلها القاهرة للتشجيع على تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.

وأكد المتحدث باسم أولمرت مارك ريغيف أن مباحثات مبارك وأولمرت ستتناول الوضع في غزة وقضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، حيث من المقرر أن يتوجه الثلاثاء إلى القاهرة عوفير ديكيل المندوب الخاص لأولمرت المكلف ملف الأسرى للقاء مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان.

من جهة أخرى انتقد أولمرت موقف روسيا لمشاركة حركة حماس في المفاوضات الخاصة بتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي حيث اعتبر في حديث نشرته صحيفة روسية الثلاثاء أن "أي جهد يرمي إلى إشراك حماس في مفاوضات السلام سيؤدي إلى الإطاحة بمحمود عباس" الرئيس الفلسطيني زعيم حركة فتح.

وخلافا لواشنطن والاتحاد الأوروبي وإسرائيل لا تعتبر روسيا حركة حماس منظمة "إرهابية" وتدعو للحوار معها كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أكد مؤخرا أن موسكو ستواصل اتصالاتها مع حركة حماس للمساهمة في "إعادة الوحدة الفلسطينية".

في هذه الأثناء، ينهي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية بلقاء في بيت لحم بالضفة الغربية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حيث من المتوقع أن يكرر ساركوزي لعباس ما أكده الاثنين أمام الكنيست بخصوص تأييده قيام دولة فلسطينية ووقف الاستيطان الإسرائيلي.

المصدر : وكالات