مقتل جنديين أميركيين ببغداد وحملة أمنية وشيكة بديالى
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ

مقتل جنديين أميركيين ببغداد وحملة أمنية وشيكة بديالى

دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية بمنطقة شمال بغداد (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده قتلا وأصيب أربعة آخرون في هجوم وقع جنوب بغداد. في حين تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتصدي بقوة لكل من يخرق القانون في العمارة كما أعلن انطلاق حملة أمنية قريبا في ديالى.
 
وأكد مسؤولون أمنيون عراقيون أن الجنديين الأميركيين قتلا عندما أطلق عضو في المجلس البلدي لمنطقة المدائن التي تبعد 30 كيلومترا جنوب شرقي بغداد الرصاص عليهم.
 
ومن جهة أخرى قتل أربعة أشخاص بنيهم شرطي في أعمال عنف متفرقة في الموصل، كما أدى انفجار عبوة ناسفة إلى إصابة خمسة أشخاص بينهم جندي في الجيش العراقي شمال المدينة.
 
فرض القانون
وفي هذه الأثناء دعا رئيس الوزراء نوري المالكي إلى ما وصفه بالضرب بيد من حديد على من يخرق القانون في العمارة بعد أيام من انطلاق حملة أمنية في المدينة.
 
وقال المالكي خلال زيارة قام بها للمدينة إن القوات الحكومية ستواصل تصديها للمسلحين، مضيفا أن الجيش لن ينسحب من العمارة إلا بعد التأكد من عدم عودة هؤلاء المسلحين.
 
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى ضرورة النظر إلى جميع العمليات الأمنية المختلفة على أنها جهد موحد لاستعادة النظام في العراق.
 
نوري المالكي يصافح ضباطا عراقيين خلال زيارته للعمارة (رويترز)
وأعلن المالكي قرب انطلاق حملة أمنية في محافظة ديالى شمال بغداد.
 
إلى ذلك قال الناطق باسم شرطة ميسان العقيد مهدي الأسدي إن العملية في المحافظة وكبرى مدنها العمارة أسفرت حتى الآن عن اعتقال 75 مطلوبا للعدالة على خلفيات تورطهم في ارتكاب أعمال إجرامية. وحسب مصدر أمني آخر فإنه يوجد "بين المعتقلين عشرون شرطيا منهم ضابطان".
 
ومن جهة أخرى أفاد الجيش الأميركي في بيان له بأن قوات الأمن العراقية عثرت خلال عمليتها على 19 مخبأ أسلحة بها مئات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون ومئات الألغام المضادة للدبابات وقاذفات الصواريخ.
 
أمن الأنبار
وفي سياق ذي صلة قال المتحدث باسم الجيش الأميركي إن الجيش سيسلم "في  الأيام الـ10 المقبلة" محافظة الأنبار إلى القوات العراقية لتكون بذلك المحافظة العاشرة من محافظات البلاد الـ18 التي تعود إلى السيطرة الأمنية العراقية.
 
ومن جهته ذكر محافظ الأنبار مأمون سامي رشيد أن مراسم التسليم ستجرى السبت، مشيرا إلى أن "الترتيبات تجري على قدم وساق من أجل إنجاح هذا الحدث".
 
وكانت الأنبار خلال الأعوام الخمسة الماضية مسرحا لأعمال عنف واسعة وشهدت حملات عسكرية للقوات الأميركية خاصة الفلوجة عام 2004، كما قتل الجنود الأميركيون عام 2005 بمدينة حديثة 24 عراقيا في حادث واحد لا تزال تبعاته القضائية والإعلامية متواصلة.
المصدر : وكالات