مؤتمر برلين يختتم بإقرار مساعدات للشرطة والقضاء بفلسطين
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ

مؤتمر برلين يختتم بإقرار مساعدات للشرطة والقضاء بفلسطين

المؤتمر انعقد بمشاركة 40 دولة ومنظمة دولية (الجزيرة)
 
اختتم مؤتمر للدول المانحة أعماله في برلين بإقرار مساعدة للشرطة والقضاء في فلسطين بنحو 250 مليون دولار.
 
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن هذه الأموال ستصرف للسلطة الفلسطينية في السنوات الثلاث المقبلة لاتخاذ خطوات من بينها تعزيز قوة الشرطة، وإعادة بناء مباني المحاكم المدمرة وتدريب القضاة.
 
وأضاف أن هذه الأموال ستخصص كذلك لتوسيع مهمة شرطة الاتحاد الأوروبي في المناطق الفلسطينية التي أنشئت في العام 2005 لتدريب الشرطة الفلسطينية.
 
ويعد هذا المبلغ جزءا من مبلغ 7.4 مليارات دولار تعهد به المانحون في باريس في ديسمبر/ كانون الأول، بعد شهر من إطلاق جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة.
 
تجميد الاستيطان
من جهتها طالبت اللجنة الرباعية في اجتماع لها على هامش المؤتمر بتجميد النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية.
 
كما حثت اللجنة المؤلفة من الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة على احترام التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ما يؤدي لتحسين الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على السواء وفي العودة إلى الحياة المدنية العادية في غزة.
 
وعلى هامش الاجتماع أيضا انعقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب بأن المفاوضات تركزت "على ضرورة وقف الاستيطان فورا وأن تلتزم إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وخطة خريطة الطريق".
 
جدل حاد
وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر شهدت جدالا بين الأمين العام لـجامعة الدول العربية ووزيرة الخارجية الأميركية بشأن إنهاء الانقسام الداخلي بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
 
موسى دخل في جدل حاد مع رايس بعد مطالبته برفع الفيتو عن المصالحة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف) 
ففي كلمته أمام المؤتمر انتقد عمرو موسى طريقة تعاطي الدول الكبرى حيال المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الحاصل بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وحركة حماس في قطاع غزة.
 
واعتبر موسى أن نجاح الحوار الداخلي الفلسطيني هو مدخل أساس لتحقيق السلام والأمن في المنطقة، ودعا إلى تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته لجهة رفع ما سماه "الفيتو" المفروض على المصالحة الفلسطينية.
 
عندها طلبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الرد على كلام موسى، مشيرة إلى أنه من غير الممكن "تحقيق السلام من دون وجود شريك للسلام"، في إشارة إلى حركة حماس التي ترفض الولايات المتحدة التعامل معها لرفضها الاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات الموقعة بينها وبين السلطة الفلسطينية.
 
وشددت رايس في مداخلتها أمام المشاركين في المؤتمر على ضرورة قيام المصالحة الوطنية الفلسطينية على أساس الاعتراف بالاتفاقيات الدولية التي وقعها الجانب الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات