روسيا تعتبر مواجهات طرابلس بلبنان خرقا لاتفاق الدوحة
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ

روسيا تعتبر مواجهات طرابلس بلبنان خرقا لاتفاق الدوحة

القوات المسلحة اللبنانية انتشرت بكثافة في طرابلس (الفرنسية)

قالت الخارجية الروسية إن المواجهات شمالي لبنان التي أسفرت عن مقتل وإصابة نحو ستين شخصا, تعتبر خرقا مباشرا لاتفاق الدوحة الخاص بتسوية الأزمة في لبنان.
 
وأعربت الوزارة في بيان عن خشيتها من أن تعقد الأحداث في طرابلس تنفيذ الاتفاق المهم. وقال البيان "ندعو كل الأطراف الذين لديهم تأثير على الجماعات المتحاربة في طرابلس إلى المساهمة في الوقف الفوري للمواجهات المسلحة والعمل على إعادة الاستقرار والأمن".
 
عودة الهدوء
وقد عاد الهدوء الحذر إلى مدينة طرابلس بعد أن عززت القوات المسلحة مواقعها في مناطق الاشتباكات التي جرت اليومين الماضيين بين أنصار المعارضة والموالاة والتي أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة خمسين آخرين بجروح.
 
وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن القتال توقف في أحياء باب التبانة وجبل محسن والقبة في طرابلس. وفور عودة الهدوء خرج سكان هذه المناطق من الملاجئ لتفقد منازلهم وأملاكهم والتزود بالمؤن.
 
وحذر الجيش اللبناني في بيان صادر عن مديرية التوجيه من المظاهر المسلحة و"الإخلال بالاستقرار حتى لو أدى ذلك إلى استخدام القوة من أجل التأكد من استتباب الأمن وتقيد جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه".
 
آليات الجيش اللبناني وقوى الأمن تتجه نحو مناطق التوتر (الجزيرة نت)
وعززت قيادة الجيش القوى العسكرية المنتشرة في مناطق الأحداث, واتخذت تدابير أمنية مشددة. وقالت إن هذه الخطوة تقررت بعد إجماع الأطراف على تكليف الجيش بضبط الأمن.
 
ووقع ممثلو الأطراف المتقاتلة الأحد وثيقة شرف في مركز مخابرات الجيش تتضمن "سحب جميع المسلحين ورفع الغطاء عن كل مخل بالأمن ودعوة الجيش والقوى الأمنية إلى ممارسة دورها في حماية المواطنين وممتلكاتهم ومصادرة مستودعات السلاح حيثما وجدت بدون اعتبار للسقف السياسي الذي يغطيها".
 
كما توافقوا على تشكيل لجنة برئاسة مفتي طرابلس للطائفة السنية مالك الشعار للتحقق من التنفيذ. وبعد ذلك صدر بيان عن المفتي أثنى فيه على ما ورد في وثيقة الشرف وطالب القوى الأمنية بضبط الوضع "ولو أدى ذلك للرد على مصادر النيران".
 
وقد أدان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة -في مؤتمر صحفي بفيينا على هامش مؤتمر المانحين لإعادة إعمار مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان الذي دمر عام 2007- "أي لجوء إلى العنف ضد المدنيين", مشيرا إلى أن هذه الأعمال كفيلة بضرب استقرار البلاد.
 
وتفاقمت المواجهات المسلحة مؤخرا في لبنان بين أنصار المعارضة والأكثرية يسبب تعثر مساعي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لخلافات على توزيع الحقائب.
 
وفي محاولة للتخفيف من حدة الأزمة التي يعيشها لبنان، يستضيف رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم قمة روحية للطوائف والمذاهب بهدف الدفع بجهود المصالحة الوطنية والتأكيد على تنوع لبنان وتعدديته.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: