استشهاد ناشطين من الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/21 هـ

استشهاد ناشطين من الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية

قوة إسرائيلية خلال توغلها في نابلس (رويترز-أرشيف)

استشهد ناشطان في فصائل المقاومة الفلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وذلك خلال تبادل لإطلاق النار مع قوة إسرائيلية خاصة توغلت في المدينة لاعتقالهما حسب رواية الاحتلال.

وأفاد مراسل الجزيرة في الضفة الغربية أن الشهيدين طارق أبوغالية وإياد خنفر طالبان في جامعة النجاح، وأن قوات الاحتلال الإسرائيلي دهمت مبنى يسكنه طلاب من الجامعة في ضاحية المخفية في المدينة وبعد انسحابها عثر على جثتي الشهيدين.

ونقل عن مصادر طبية فلسطينية قولها إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على أرجل الشهيدين وصدريهما ثم على رأسيهما. وقد أعلنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي أن الشهيدين من قادتها.

يشار إلى أن مصادر أمنية فلسطينية ذكرت أن الشهيد أبوغالية من حركة الجهاد الإسلامي أما الشهيد خنفر فينتمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأكد ناطق عسكري إسرائيلي نبأ اغتيال مسؤول كبير في الجهاد الإسلامي -حسب تعبيره- مشيرا إلى أن طارق أبوغالية كان ملاحقا "لتنفيذه اعتداءات" بسيارة مفخخة على إسرائيليين والتحضير لعمليات أخرى.

وأضاف الناطق أن الناشطين الفلسطينيين قتلا "أثناء تبادل لإطلاق النار" مع وحدة إسرائيلية جاءت لاعتقالهما في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء.

وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها لقوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة مع حركة حماس الخميس الماضي.

بيد أن محافظ نابلس جمال المحيسن -الذي وصف الهجوم الإسرائيلي بأنه "جريمة غير مبررة"- استبعد أن يشكل الهجوم أي تهديد للتهدئة في قطاع غزة.

يشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي عادة ما تقوم بالرد على مقتل أحد ناشطيها بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة.



من جهة أخرى، ردت المحكمة الإسرائيلية العليا طلبا قدمه والدا الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته مجموعة فلسطينية عام 2006 من أجل إبقاء الحصار على قطاع غزة ما لم يتم إطلاق سراح ابنهما.

وردت المحكمة طلب نعوم وآفيفا شاليط منع الحكومة من إعادة فتح المعابر الحدودية بين قطاع غزة وبين إسرائيل ومصر ما لم يتم الحصول على ضمانات مسبقة بإطلاق سراح ابنهما معتبرة المسألة سياسية لا يمكن للقضاء التدخل فيها.

وكان نعوم شاليط قد انتقد الخميس اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بين الحكومة الإسرائيلية وحماس بوساطة مصرية.

المصدر :

التعليقات