مقتل 23 بتفجيرات متفرقة في العراق
آخر تحديث: 2008/6/23 الساعة 13:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/23 الساعة 13:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/20 هـ

مقتل 23 بتفجيرات متفرقة في العراق

التفجير الأكثر دموية الأحد نفذته امرأة قرب المحكمة في بعقوبة (رويترز)

قتل 23 شخصا على الأقل وجرح عدد آخر في تفجيرات وقعت الأحد بعدة مدن ومناطق عراقية حسب ما أعلنته مصادر أمنية وأخرى طبية.

فقد لقي 16 شخصا على الأقل مصارعهم وأصيب أربعون آخرون بجروح في تفجير انتحاري نفذته امرأة أمام مبنى حكومي وسط مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد.

تفجير قرب المحكمة
وقال مصدر أمني إن انتحارية ترتدي حزاما ناسفا استهدفت دورية للشرطة قرب باب مبنى محافظة ديالى، مما أدى لمقتل 16 بينهم ثمانية من عناصر الدورية وامرأة وطفل.

وأشار المصدر إلى أن معظم المصابين من المدنيين، مرجعا ذلك لكون التفجير وقع بالقرب من مبنى المحكمة القريب من مبنى المحافظة وفي شارع مزدحم.

ويعتبر هذا التفجير الأحدث ضمن سلسلة هجمات نفذتها نساء يقول الجيش الأميركي إن تنظيم القاعدة جندهن نظرا لإمكانية تفاديهن الإجراءات الأمنية.

وفي أعمال عنف أخرى، أفاد شرطي بأن أربعة أشخاص قتلوا في انفجار عبوة عند عبور سيارتهم طريقا قريبة من مدينة كركوك شمال البلاد، موضحا أن شخصين أصيبا بجروح في الانفجار.

وأدى انفجار مماثل إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم امرأتان، في جنوب كركوك، بحسب مصدر في الشرطة المحلية.

بشائر السلام
وتأتي هذه التفجيرات في وقت تواصل فيه القوات العراقية بمشاركة نظيرتها الأميركية عملية تسميها "بشائر السلام" في مدينة العمارة جنوبي البلاد.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري اعتقال عشرة أشخاص وصفهم "بالمطلوبين المهمين جدا" من "الجماعات الخاصة"، وهي التسمية الأميركية لأفراد جماعات مسلحة شيعية تتهم واشنطن إيران بدعمها.

القوات الأميركية والعراقية نفذت في مدينة العمارة عملية سمتها "بشائر السلام" (رويترز)
وأفاد مصدر أمني في العمارة بأنه ألقي القبض على 39 شخصا أمس السبت من بينهم عشرون شرطيا، ومن ضمن المعتقلين أيضا رئيس بلدية العمارة رافع عبد الجبار وهو أحد أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

كما أعلن مصدر في شرطة مدينة الناصرية اعتقال 22 مطلوبا فروا من العمارة.

وأفاد الجيش الأميركي في بيان له بأن قوات الأمن العراقية عثرت على 19 مخبأ أسلحة، أحدها في منطقة جبانة خارج المدينة وبه أكثر من 240 قذيفة صاروخية ونحو 250 قذيفة هاون وأكثر من 675 لغما مضادا للدبابات وعدة قاذفات صواريخ.

وفي تعليق على عملية بشائر السلام، اتهم أنصار الصدر قوات الأمن باستهدافهم مشيرين إلى أن هذه القوات مزقت لوحات تحمل صورا للصدر لكنها لم تلمس لوحات لجماعات دينية أخرى. وأقر الناطق باسم وزارة الداخلية بحدوث تجاوزات أثناء العملية.

ويقول التيار الصدري إن ثلاث حملات أطلقت منذ مارس/آذار الماضي هدفها إضعافه قبل انتخابات مجالس المحافظات في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

المصدر : وكالات

التعليقات