تفجيرات العراق الأخيرة راح ضحيتها مدنيون كثر (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية إن عددا من الأشخاص قتلوا إثر سقوط قذائف هاون أمس الأحد وسط ناحية العظيم شمال محافظة ديالى بالعراق.

وأضافت هذه المصادر أن قذائف مجهولة المصدر سقطت على حي سكني في العظيم قرب بعقوبة شمال شرق العاصمة بغداد، مما أدى إلى مقتل سبعة إلى عشرة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح.

وأوضح مدير ناحية العظيم عبد الجبار العبيدي أن "القذائف كانت تستهدف مبنى مديرية الناحية ومديرية الشرطة لكنها أصابت المنازل المجاورة للمباني الرسمية".

وتزامن ذلك مع مصرع 16 شخصا على الأقل وإصابة أربعين آخرين بجروح في تفجير انتحاري نفذته امرأة أمام مبنى حكومي وسط مدينة بعقوبة أمس.

وفي أعمال عنف أخرى وقعت الأحد، أفاد شرطي بأن أربعة أشخاص قتلوا بانفجار عبوة عند عبور سيارتهم طريقا قريبا من مدينة كركوك شمال البلاد موضحا أن شخصين أصيبا بجروح في الانفجار.

وأدى انفجار مماثل إلى مصرع ثلاثة أشخاص -بينهم امرأتان- جنوب كركوك، بحسب مصدر في الشرطة المحلية.

ومن جهة أخرى بثت الجزيرة صورا حصلت عليها تظهر قوات أمن عراقية وهي تعتقل وتعذب عددا من المواطنين أثناء تنفيذها عملية أمنية.

وأعادت هذه الصور إلى الأذهان عديدا من انتهاكات حقوق الإنسان شهدها العراق منذ احتلاله عام 2003، وخصوصا تلك التي ارتكبها جنود الاحتلال في سجن أبو غريب، وأخرى بعدد من المعارك التي نفذتها قوات الأمن العراقية أو الأميركية.

الشرطة العراقية تعرض أسلحة وذخائر قالت إنها استولت عليها في عمليتها بالعمارة (رويترز)
عملية العمارة

وتأتي هذه الأحداث في وقت تواصل فيه القوات العراقية بمشاركة نظيرتها الأميركية عملية تسميها "بشائر السلام" في مدينة العمارة جنوبي البلاد.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري اعتقال عشرة أشخاص وصفهم "بالمطلوبين المهمين جدا" من "الجماعات الخاصة" وهي التسمية الأميركية لأفراد جماعات مسلحة شيعية تتهم واشنطن إيران بدعمها.

وأفاد مصدر أمني في العمارة بأنه ألقي القبض على 39 شخصا السبت بينهم عشرون شرطيا. ومن ضمن المعتقلين أيضا رئيس بلدية العمارة رافع عبد الجبار، وهو أحد أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

كما أشار مصدر في شرطة مدينة الناصرية إلى اعتقال 22 مطلوبا فروا من العمارة.

وذكر الجيش الأميركي في بيان له أن قوات الأمن العراقية عثرت على 19 مخبأ أسلحة، أحدها في منطقة جبانة خارج المدينة وبه أكثر من 240 قذيفة صاروخية ونحو 250 قذيفة هاون وأكثر من 675 لغما مضادا للدبابات وعدة قاذفات صواريخ.

واتهم أنصار الصدر قوات الأمن باستهدافهم، مشيرين إلى أنها مزقت لوحات تحمل صورا للصدر لكنها لم تلمس لوحات لجماعات دينية أخرى. وأقر الناطق باسم وزارة الداخلية بحدوث تجاوزات أثناء العملية.

ويقول التيار الصدري إن ثلاث حملات أطلقت منذ مارس/ آذار الماضي هدفها إضعافه قبل انتخابات مجالس المحافظات في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات