تحذيرات من اندلاع حرب جديدة بين إريتريا وإثيوبيا
آخر تحديث: 2008/6/22 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/22 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/19 هـ

تحذيرات من اندلاع حرب جديدة بين إريتريا وإثيوبيا

جنود إثيوبيون يراقبون المنطقة الأمنية المؤقتة على الحدود الإريترية (الفرنسية-أرشيف)
حذر مركز أبحاث من أن إريتريا وإثيوبيا تقفان على مرمى حجر من نشوب حرب جديدة تهدد بكارثة على الحدود بين البلدين المتجاورين بالقرن الأفريقي.
 
وهذا التحذير من مجموعة الأزمات الدولية -التي يوجد مقرها في بروكسل- هو الأحدث في سلسلة من التحذيرات الدولية حديثا بشأن التوتر بين الجارتين اللتين خاضتا حربا استمرت من 1998 إلى 2000 وقتل فيها 80 ألف شخص على الأقل.
 
وحذر أندربران جيورجيس من المجموعة من أن "كلا البلدين لا يريد الحرب في هذا الوقت. وكل منهما يفضل ترك التوترات كامنة ما يعطيهما حجة للإبقاء على نظام استبدادي، لكن أي حادث حدودي بسيط أو أي حساب خاطئ قد يتسبب بعودة كارثية إلى النزاع".
 
وفي التقرير الذي صدر تحت عنوان "تفادي حرب جديدة"، حذرت المجموعة أيضا من أن هذا الخلاف الحدودي "يزداد خطورة أيضا بالنسبة للمنطقة وخصوصا الصومال".
 
وفي الصومال الذي يشهد بدوره أعمال عنف يومية، يدعم الجيش الإثيوبي الحكومة الانتقالية فيما تدعم إريتريا المعارضة التي يقودها اتحاد المحاكم الإسلامية المستبعد من الحكم.
 
سياسة الجزرة
بدورها قالت المديرة المساعدة لبرنامج أفريقيا في المجموعة داهيلا كروسلاك إن "الأهداف لا تزال تركز على حمل إثيوبيا على احترام ترسيم الحدود وحمل إريتريا على القبول بالحوار، وأن تعتمد الأسرة الدولية سياسة الجزرة والعصا الضرورية للضغط على الطرفين".
 
يذكر أنه بموجب اتفاق الجزائر عام 2000 الذي وضع حدا للحرب، تعهد البلدان باحترام ترسيم الحدود الذي وضعته لجنة مستقلة. وقد سلمت اللجنة ترسيمها للحدود لكن إثيوبيا ترفض تطبيقه.
 
وقد اضطرت بعثة الأمم المتحدة لإريتريا وإثيوبيا المشرفة على الحدود إلى مغادرة الأراضي الإريترية بصورة مؤقتة بسبب مضايقات أسمرا.
 
وقد تصاعدت حدة التوتر بين البلدين منذ توغل القوات الإريترية يوم 16 أبريل/ نيسان الماضي في منطقة رأس دميرة التي تعد منطقة إستراتيجية عند مدخل البحر الأحمر الواقعة عند الحدود بين البلدين.
المصدر : وكالات