بوتفليقة لفيون: كل شيء في حينه (الفرنسية)

أبقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على الغموض حول مشاركته في قمة يتوقع أن تطلق في باريس الشهر المقبل "الاتحاد من أجل المتوسط", وهي فكرة ترعاها باريس وتريدها "ردا فرنسيا على تحديات العولمة" على حد تعبير رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون.
 
وقال بوتفليقة في ختام لقاء دام ساعتين وعشرين دقيقة مع فيون في الجزائر "كل شيء في حينه".
 
وقال فيون إن انضمام الجزائر إلى المشروع "أساسي ولا مفر منه", وهو واثق أنه سيتحقق, لكن مسؤولين جزائريين أبقوا على الغموض الذي يكتنف موقف بلادهم من الاتحاد المتوسطي ومن حضور رئيسهم أول قممه.
 
وضع إسرائيل
وطلبت الجزائر في اجتماع لوزراء خارجية دول عربية متوسطية مؤخرا توضيحات حول وضع إسرائيل في الاتحاد, وحول تقاسم أعبائه المالية بين الدول الفقيرة والغنية فيه.
 
بلخادم حث حكومة فيون على تخفيف إجراءات التأشيرات الممنوحة للجزائريين (الفرنسية)
وينهي فيون زيارته إلى الجزائر باتفاقيات بينها اتفاق نووي وصفه دبلوماسيون فرنسيون بالأهم بين دولة أوروبية وأخرى عربية, شمل التعاون في مجال الأبحاث والتدريب ونقل التقنية واستكشاف وإنتاج اليورانيوم, ويمهد الطريق لإمكانية بناء محطات نووية في الجزائر.
 
كما وقع فيون اتفاقين ماليا وعسكريا, وقال إن على البلدين دراسة كل فرص التعاون الصناعي في مجال السلاح.

الشريك الأكبر أفريقياً
وتوجد في الجزائر –أكبر شريك تجاري أفريقي لفرنسا بـ12 مليار دولار- نحو 300 شركة فرنسية حثها فيون على البقاء "إلى جانب الشعب الجزائري"، وقال إن بلاده لن ترضخ للتهديدات الأمنية, في إشارة إلى قتل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مهندسا فرنسيا في الجزائر هذا الشهر.
 
ويقول مديرو الشركات الفرنسية إن نشاطها لم يتأثر بعلاقات سياسية تبقى رهينة تاريخ طبعته حرب تحرير جزائرية دامية, لكنه تأثر "ببيرقراطية" الإدارة الجزائرية.
 
وقد جدد رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم دعوة فرنسا إلى زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين, وقال إن العلاقات لا يمكن أن تحقق كامل زخمها إذا "سلخت عن بعدها الإنساني".

المصدر : وكالات