جندي عراقي يفتش أحد المنازل في العمارة (الفرنسية)
 
اتهم التيار الصدري القوات العراقية باستهدافه في عملية العمارة التي دخلت يومها الرابع.
 
وجاءت الاعتقالات في ثالث يوم من عملية "بشائر السلام", وزاد غضب التيار بعد اعتقال عمدة العمارة رافع عبد الجبار, وهو أحد مساعدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
 
وفي مؤتمر صحفي في بغداد السبت قالت النائبة عن التيار أميرة العتابي إن الصدريين دعموا العملية بداية على أساس أنها لاستعادة النظام, لكنها تحولت إلى عملية سياسية اعتقل خلالها أتباع للتيار, فقط لأنهم ينتمون إليه.
 
تجاوزات
وانتقدت النائبة نزع صور مقتدى الصدر ووالده آية الله محمد الصدر, ودعت إلى أن تكون العملية أكثر احترافية.
 
وأقر ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية بحدوث تجاوزات في عملية العمارة. ويقول التيار الصدري إن ثلاث حملات أطلقت منذ مارس/ آذار الماضي هدفها إضعافه قبل انتخابات مجالس المحافظات في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
 
جندي عراقي يحمل صورة لزعيم التيار الصدري مقتدر الصدر (رويترز)
وتقول السلطات العراقية إن أكثر من 60 رجلا اعتقلوا في حملات مرتبطة بعملية العمارة, ثلثهم تقريبا من منتسبي الشرطة اعتقلوا أمس في الناصرية جنوبي ميسان.
 
مطلوبون مهمون
وحسب اللواء محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية أوقف 10 مطلوبين "مهمين جدا" من "الجماعات الخاصة", التسمية الأميركية لأفراد مليشيات شيعية تتهم الولايات المتحدة إيران بدعمها.
 
وتميزت عملية العمارة بمداهمات في الأحياء توجت بمصادرة كميات كبيرة من الأسلحة بينها أسلحة ثقيلة شملت صاروخ أرض-أرض في العمارة، حسب القوات العراقية.
 
خط فاصل
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في وقت سابق من هذا العام إن السلطات لن تعتقل أتباع التيار الصدري ممن لم يتورطوا في "نشاطات إجرامية", لكن الخط الفاصل بين النشاط السياسي ونشاط المليشيات في العراق كثيرا ما يكون غير واضح.
 
واتهِم المالكي نفسه سابقا بغض الطرف عن نشاطات المليشيات مقابل دعم التيار الصدري.
 
من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية اعتقال أربعة ثلاثة منهم عراقيون والرابع مصري, يشتبه في علاقتهم بعملية اغتيال أودت في العاشر من الشهر بالشيخ علي الندى زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي إليها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

المصدر : وكالات