فيون دعا الشركات الفرنسية العاملة بالجزائر إلى البقاء هناك (الفرنسية-أرشيف)
بدأ رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون زيارة للجزائر تستمر يومين, هي الأولى لرئيس حكومة فرنسية منذ عام 1986.

وينتظر أن يبحث فيون مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة احتمال انضمام الجزائر إلى الاتحاد من أجل المتوسط الذي سيعلنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في 13 يوليو/تموز المقبل في باريس.

وقد وصف فيون مشاركة الجزائر في إطلاق الاتحاد بأنها أساسية ولا مفر منها.
وكانت الجزائر قد انتقدت المشروع وطلبت "توضيحات" من باريس حول الاتحاد قبل أن تتخذ قرارا بالانضمام إليه أو عدمه.

وفي ملف آخر ينتظر أن يوقع رئيس الوزراء الفرنسي مع نظيره الجزائري عبد العزيز بلخادم اتفاق تعاون في المجال النووي المدني واتفاق تعاون عسكري.

وقد دعا فيون الشركات الفرنسية العاملة في الجزائر إلى البقاء فيها رغم التهديدات الأمنية, وقال "لن نرضخ للتهديد".

كما قال في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن الجزائرية إن فرنسا ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أبنائها في الجزائر, ونفى في الوقت نفسه أي نية لترحيل الرعايا الفرنسيين, بعد مقتل مهندس فرنسي شرق العاصمة الجزائر قبل أسبوعين.

يشار إلى أن نحو 300 شركة فرنسية تعمل حاليا في الجزائر, وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 11.8 مليار دولار خلال عام 2006.

المصدر : وكالات