الشرطة قالت إن الاعتقال تم بناء على معلومات استخبارية (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إنها اعتقلت أربعة أشخاص مشتبه في تورطهم باغتيال الشيخ علي الندى زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي إليها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وأوضح الرائد أحمد الفحل من شرطة محافظة صلاح الدين أنه تم القبض يوم الخميس على "المجموعة التي نفذت عملية اغتيال الشيخ علي الندى" في قرية العوجة جنوب تكريت.

وذكر أن ثلاثة من المعتقلين من نفس العشيرة، والرابع مصري الجنسية، مشيرا إلى أن عملية الاعتقال تمت بناء على "معلومات استخبارية".

وقد اغتيل الندى بعبوة ناسفة استهدفت سيارته جنوب تكريت في العاشر من الشهر الجاري، وقتل معه في الحادث سائقه وأصيب اثنان من مرافقيه بجروح خطيرة.

وكان الشيخ الندى في عداد الوفد الذي قدم إلى العاصمة بغداد لتسلم جثمان صدام حسين بعد إعدامه.

وقد تولى زعامة العشيرة التي يصل عدد أفرادها إلى عشرين ألفا بعد أن اغتال مسلحون شقيقه محمود قبل عامين.

ويعتبر الشيخ علي الندى من الذين يدعون إلى عدم الانخراط في الأعمال المسلحة ضد الدولة، وقد أتت عملية اغتياله بعد يوم من مقتل اثنين من شيوخ عشائر تلعفر.

تطورات أخرى
وفي تطورات أخرى عثر على خمس جثث في مدينتي الحلة وبعقوبة حسب ما أفادته مصادر عراقية.

وأوضحت الشرطة أن ثلاثة ممن عثر على جثثهم هم أشخاص من عائلة واحدة من قبيلة شمر كانوا قد خطفوا وسط مدينة بعقوبة بعد أن رفضوا الانصياع لمسلحين مجهولين طلبوا منهم مغادرة المنطقة.

أما الجثتان الأخريان فعثر عليهما داخل مسجد بمنطقة الإسكان الصناعي الثانية في الإسكندرية بمدينة الحلة حسب ما ذكرته هيئة علماء المسلمين في بيان حمل "المليشيات الطائفية" مسؤولية الحادث.

عملية بشائر السلام تدخل يومها الثالث (رويترز) 
بشائر السلام
يأتي ذلك في حين تواصل القوات العراقية بمشاركة قوات أميركية لليوم الثالث على التوالي عملية "بشائر السلام" العسكرية في العمارة جنوبي بغداد.

وفي إطار هذه العملية اعتقلت السلطات العراقية العشرات من المطلوبين من بينهم نائب المحافظ وقائمقام المدينة ومدير دائرة صيانة مشاريع الري بالمدينة بتهم الارتباط بالجماعات المسلحة المرتبطة بجيش المهدي التابع لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وذكرت وزارة الداخلية العراقية أنه تم اعتقال 20 من منتسبي شرطة ميسان لتورطهم في جرائم على حد قولها، وأنها ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن الحملة الأمنية دخلت مرحلتها الثانية التي تتمثل في انتقال قوات الأمن العراقية إلى الجهة الشرقية من نهر دجلة لفرض الأمن فيها.

وأشارت إلى أنها نفذت عمليات تفتيش ودهم في أحياء عواشة والحسين والجديدة والماجدية والدبيسات وسط مدينة العمارة دون مقاومة تذكر.

يشار إلى أن محافظة ميسان ومركزها مدينة العمارة كانت توصف بأنها آخر معاقل جيش المهدي.

وتأتي حملة بشائر السلام في إطار سلسلة حملات أمنية مماثلة بدأتها السلطات العراقية في البصرة في مارس/آذار الماضي، وامتدت إلى مدينة الصدر ببغداد ومدينة الموصل شمالا بهدف فرض سيطرة الحكومة.

المصدر : وكالات