جندي عراقي يحمل صورة لمقتدى الصدر خلال عملية دهم في العمارة أمس (رويترز-أرشيف)

اعتقلت قوات الأمن العراقية في محافظة ميسان جنوبي العراق, عشرة مطلوبين "مهمين جدا" من "الجماعات الخاصة", وهي التسمية الأميركية لأفراد مليشيات شيعية تتهم الولايات المتحدة إيران بدعمها.
 
وتجري في ميسان وكبرى مدنها العمارة, عملية أمنية عراقية بدعم أميركي للقضاء على مسلحين لهم علاقة بجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وحسب اللواء محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية, فالمعتقلون من "الخلايا الخاصة المسلحة التي تستهدف القوات الأمنية".
 
صاروخ بعيد المدى
وتحدث اللواء العسكري عن صاروخ أرض-أرض بعيد المدى عثر عليه في العمارة, حيث تواصلت عملية أمنية واسعة, بعد نهاية مهلة أربعة أيام منحتها الحكومة العراقية للمسلحين لإلقاء السلاح.

ومن بين المعتقلين في العملية حتى الآن نائب محافظ المدينة وقائمقامها ومدير دائرة صيانة مشاريع الري فيها, بتهم الارتباط بجماعات مسلحة مرتبطة بجيش المهدي, إضافة إلى عشرين من منتسبي شرطة ميسان, المحافظة التي كانت توصف بأنها آخر معاقل جيش المهدي.

واتهم أتباع التيار الصدري الحكومة بالبحث عن أهداف سياسية من وراء عملية العمارة أهمها إقصاؤهم, بعد مداهمة مقار في المدينة تابعة لزعيم التيار مقتدى الصدر.

اعتقالات أخرى
من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية اعتقال أربعة أشخاص ثلاثة منهم عراقيون والرابع مصري, مشتبه في تورطهم باغتيال الشيخ علي الندى زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي إليها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

واغتيل الشيخ علي الندى في قرية العوجة جنوب تكريت, في العاشر من الشهر الجاري, بعبوة استهدفت سيارته.

وقد تولى الشيخ الندى -الذي كان في عداد وفد قدم إلى بغداد لتسلم جثمان صدام حسين بعد إعدامه- زعامة العشيرة التي يصل عدد أفرادها إلى عشرين ألفا بعد اغتيال شقيقه محمود قبل عامين.

المصدر : وكالات