طفل أصيب في المواجهات بين الطرفين (الجزيرة نت)

تواصلت الاشتباكات الليلة الماضية بين مسلحين وقوات حكومية صومالية وإثيوبية مشتركة في العاصمة مقديشو، أسفرت عن مقتل نحو سبعة مدنيين وإصابة عشرة آخرين في اشتباك في العاصمة بين الجانبين.

كما أشار مراسل الجزيرة نت في الصومال لوقوع عدد آخر من القتلى والجرحى في اشتباكات وقعت في محافظات ومدن أخرى، ويجسد التصعيد الملحوظ منذ أيام جانبا من الخلافات التي ظهرت بالتزامن مع توقيع اتفاق التهدئة في جيبوتي قبل أيام.

وأشار مراسل الجزيرة نت في الصومال مهدي علي أحمد إلى أن قوات المحاكم الإسلامية هاجمت أمس أربعة مواقع عسكرية في مقديشو، من بينها مقر وزارة الدفاع السابق، الذي حولته القوات الإثيوبية إلى معسكر لقواتها، وقال شهود عيان إن أصوات انفجارات قوية سمعت في المنطقة المحيطة، وإن ثلاثة مدنيين قتلوا بالهجوم وأصيب أربعة آخرون.

وتعهد الناطق باسم قوات المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو في تصريحات للجزيرة نت بمواصلة مقاتلة القوات الإثيوبية حتى تضطر للخروج من الصومال، وأشار إلى أن المعارك الليلة الماضي استمرت ساعتين ونصف.

محاولة لإسعاف أحد جرحى الاشتباكات
(الجزيرة نت)
ووفقا للمصدر نفسه فإن قوات المحاكم قتلت سبعة إثيوبيين، وثلاثة من القوات الصومالية، مشيرا إلى مقتل اثنين من قوات المحاكم وإصابة ثلاثة آخرين.

وفي حادث منفصل في محافظة ورطبقلي نقل المراسل عن شهود عيان مقتل طفلين وسيدتين، وإصابة طفلين آخرين بجروح جراء سقوط قذيفة على منازلهم، كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة في حادث منفصل شمال المحافظة.

وفي شمال مقديشو قال شهود عيان إن شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون في هجوم بالقذائف على مصنع للسيجار والكبريت.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم من إعلان أحمد عبد السلام نائب رئيس الوزراء الصومالي ووزير الإعلام، قرار الحكومة البدء بتنفيذ بنود اتفاقية جيبوتي.

واعتبر أن الاتفاقية فرصة للحل في الصومال بالنظر "إلى الدعم الشعبي الداخلي والخارجي والجهود الدولية الجادة غير المسبوقة والجهود المحلية لإيجاد حل نهائي".

المصدر :