التهدئة بقطاع غزة لا تزال صامدة وأغلبية إسرائيلية تؤيدها
آخر تحديث: 2008/6/21 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/21 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/18 هـ

التهدئة بقطاع غزة لا تزال صامدة وأغلبية إسرائيلية تؤيدها

شاحنة فلسطينية تتسلم كمية من الوقود تمهيدا لنقلها لمحطة توليد الكهرباء في غزة (الأوروبية)

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الإسرائيليين تؤيد التهدئة مع حركة حماس لكن مع اعتبارها تهدئة محكوم عليها بالانهيار في وقت قصير، في حين سجلت الحياة في قطاع غزة حركة عادية هي الأولى من نوعها منذ فرض الحصار.

فقد أوضح الاستطلاع الذي أجراه معه دحاف الإسرائيلي ونشرت نتائجه الجمعة في صحيفة يديعوت أحرونوت أن 56% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون التهدئة بينما أبدى 39% معارضتهم، في حين لم يدل 5% بأي رأي.

بيد أن أغلبية 79% من المستطلعة آراؤهم "لا تعتقد أو تميل إلى عدم الاعتقاد" بأن التهدئة ستدوم، في حين أعرب 68% ممن عارضوا التهدئة عن هذا الموقف في حال لم يتضمن الاتفاق الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير بقطاع غزة منذ العام 2006.

الجيش الإسرائيلي أبقى على قواته بالقرب من الحدود مع قطاع غزة (الفرنسية)
وشمل الاستطلاع المذكور عينة تمثيلية من خمسمائة شخص مع هامش خطأ نسبته 5.4%، حيث أبرزت النتائج تحولا كبيرا في الرأي العام الإسرائيلي الذي رفض في استطلاع سابق أجري في الثاني عشر من الشهر الجاري وبأغلبية وصلت نسبتها إلى 68% تأييدا للتهدئة مع حركة حماس.

الجندي شاليط
من جانبه وجه والد الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط انتقادا شديدا الخميس للحكومة التي وافقت على التهدئة مع حركة حماس دون أن تتضمن الإفراج عن ابنه.

وقال نعوم شاليط "اعتبارا من الوقت الذي لم يعد لنا معه أية وسيلة ضغط فإن حماس ستطيل المفاوضات لمدة عامين إضافيين أو حتى خمسة أعوام أو عشر، ويمكن أن لا نرى جلعاد".

ومن المقرر أن يتوجه عوفير ديكل، الممثل الشخصي لرئيس الوزراء إيهود أولمرت والمكلف بملف الأسرى، الأسبوع المقبل إلى القاهرة للبحث في مسألة الجندي شاليط في الوقت الذي أعلن محامو الأخير أنهم وجهوا رسالة إلى المدعي العام الإسرائيلي احتجاجا على أن التهدئة لا تشمل إطلاق سراح الجندي الأسير.

أوضاع طبيعية
 من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة في غزة إن الجيش الإسرائيلي أبقى في اليوم الثاني من التهدئة على انتشار قواته بكثافة حول قطاع غزة.

وأضاف أنه وبعد مرور أربعين ساعة من دخول التهدئة حيز التطبيق، لم يسجل أي حادث من قبل الطرفين، في حين بدت الحياة طبيعية في مدن وقرى قطاع غزة لأول مرة منذ فرض الحصار.

وكانت هذه التهدئة التي توسطت فيها مصر ودخلت الخميس حيز التنفيذ -تقوم على التزام الجانب الفلسطيني بوقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، مقابل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وفتح المعابر والسماح بدخول البضائع إلى القطاع، وتخفيف القيود عن المعابر.

المصدر : الجزيرة + وكالات