فتح الإسلام تتبنى انفجارا استهدف مركزا للجيش اللبناني
آخر تحديث: 2008/6/2 الساعة 22:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/2 الساعة 22:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/29 هـ

فتح الإسلام تتبنى انفجارا استهدف مركزا للجيش اللبناني

دورية للجيش اللبناني عند أحد مداخل مخيم عين الحلوة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت جماعة فتح الإسلام مسؤوليتها عن تفجير قنبلة أدت إلى مقتل جندي شمالي لبنان، في حين أكد مسؤول فلسطيني أن الشخص الذي قتله الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة كان يحمل بطاقة فلسطينية مزورة.

فقد ذكرت مصادر إعلامية الاثنين أنها تسلمت عبر الفاكس بيانا -لم تتأكد من صحته- يدعي أن عناصر من جماعة فتح الإسلام قاموا بزرع عبوة ناسفة في مركز لاستخبارات الجيش اللبناني في قرية أدت إلى مقتل جندي بواسطة التفجير عن بعد.

وفي مطلع العام الجاري هدد زعيم الجماعة شاكر العبسي بمواصلة الحرب على الجيش اللبناني، وذلك في تسجيل صوتي نشر على أحد المواقع الإسلامية التي تبث أشرطة لتنظيم القاعدة والتنظيمات الإسلامية المسلحة.

يذكر أن زوجة العبسي قالت بعد نهاية معارك نهر البارد إنها تعرفت على جثة زوجها، لكن بعد معاينة الحمض النووي تبين أن الجثة التي عرضت عليها لا تعود لشاكر العبسي.

وكان الجيش اللبناني خاض قتالا استمر 15 أسبوعا ابتداء من مايو/ أيار من العام الماضي مع جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد أدى إلى مقتل أكثر من 400 شخص نصفهم من مقاتلي الجماعة.

مخيم عين الحلوة
من جهة أخرى قال المسؤول عن الجهاز العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات لبنان منير مقدح إن الانتحاري الذي قتله الجيش اللبناني السبت عند أحد مداخل مخيم عين الحلوة للاجئين قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان كان يحمل بطاقة فلسطينية مزورة.

مقاتلان من فتح الإسلام أثناء معارك نهر البارد (الجزيرة-أرشيف)

وأضاف مقدح "أجرينا اتصالاتنا بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) التي أكدت أنها لم تصدر بطاقة بهذا الاسم".

وكان مصدر أمني لبناني ذكر السبت أن الجيش اللبناني قتل انتحاريا يحمل بطاقة من الأونروا باسم محمود ياسين الأحمد من مخيم البص بالقرب من صور إلى الجنوب من مخيم عين الحلوة.

وأوضح متحدث عسكري أن المدعو محمود ياسين الأحمد "كان يحمل حزاما ناسفا يحتوي على كيلوغرامين من مادة تي أن تي وكيلوغرام من المعادن التي يمكن أن تسبب بأضرار كبيرة".

وذكر المتحدث أن الصاعق الذي كان يحمله الشخص المذكور وقع أرضا فحاول التقاطه لكنه اضطر للفرار من عناصر الجيش الذين أردوه قتيلا بينما كان متوجها نحو آلية مصفحة للجيش لتفجير نفسه، ثم فككوا الحزام الناسف.

ولم يعط المتحدث مزيدا من التوضيحات نافيا علمه بما إذا كان القتيل ينتمي إلى فصيل سياسي معين أم لا.

ووقع الحادث في منطقة التعمير المحاذية لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين التي تخضع لسلطة الجيش اللبناني باستثناء قطاعها الجنوبي الذي يعد معقلا لمجموعة جند الشام الإسلامية.

وفي مارس/ آذار الماضي وقعت مواجهات بين ناشطين من حركة فتح الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وعناصر من جند الشام في مخيم عين الحلوة قرب صيدا الذي يبلغ عدد سكانه 45 ألف شخص.

إلغاء الحظر
وفي شأن أمني متصل، أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية في بيان رسمي رفع الحظر المفروض على سير الدراجات النارية في بيروت بالنسبة للموزعين مع إبقاء الحظر على الدراجات النارية الأخرى أثناء الليل.

وكانت الوزارة قررت الثلاثاء حظر سير الدراجات النارية ورفع الشعارات الاستفزازية والأعلام في بيروت حتى إشعار آخر، بعد وقوع اشتباكات بين أنصار للغالبية وآخرين للمعارضة أسفر عن وقوع عدد من الجرحى، وذلك بعد كلمة ألقاها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
المصدر : وكالات