السلطة ومصر تنددان بتوسع إسرائيل الاستيطاني بالقدس
آخر تحديث: 2008/6/2 الساعة 06:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/2 الساعة 06:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/29 هـ

السلطة ومصر تنددان بتوسع إسرائيل الاستيطاني بالقدس

السلطة اعتبرت أن الاستيطان يفرغ عملية السلام من محتواها (الفرنسية)

نددت السلطة الفلسطينية بقرار وزارة الإسكان الإسرائيلية طرح مناقصة لبناء 900 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، ووصفت القرار بأنه "اعتداء صارخ على الأرض الفلسطينية المحتلة، بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وكذلك فتوى محكمة العدل العليا".

واعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض أن الإجراء الإسرائيلي سيقوض عملية السلام التي لم يمض على بدئها ستة أشهر ويفرغ أي عملية سياسية من محتواها.

أما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فاعتبر أن القرار يأتي استمرارا لقرارات إسرائيلية متواصلة لم تنقطع وتستعر في ظل الحديث عن قرب إجراء انتخابات مبكرة داخل إسرائيل، مشددا على أن هذه الخطوة "تقوض جهود أي عملية سلام".

وفي القاهرة شجبت مصر على لسان الناطق باسم وزارة خارجيتها القرار الإسرائيلي، وقالت إنه يشكل ضربة فعلية للآمال بحصول تسوية قريبة للقضية الفلسطينية.

ودعا الناطق الإدارة الأميركية واللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) إلى تحمل مسؤوليتها في مواجهة هذه المخططات الهادفة "إلى عزل القدس الشرقية عن بقية أراضي الضفة الغربية".

كما عبر رئيس بلدية باريس الاشتراكي برتران ديلانوي عن القلق إزاء القرار الإسرائيلي، وقال في مؤتمر صحفي على هامش زيارته لإسرائيل إنه يتعين المحافظة على فرص السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الموقف الإسرائيلي

 الاحتلال يعتزم بناء 884 وحدة استيطانية في القدس الشرقية (الفرنسية)
في المقابل اعتبر مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن ما وصفها أعمال البناء هذه "لا تتعارض بأي شكل كان مع عملية السلام لأنها مرتقبة في احياء يهودية في القدس ستكون جزءا لا يتجزأ من إسرائيل في أي اتفاق سلام".

وبدوره أشاد رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي باستئناف أعمال البناء في القدس الشرقية، معتبرا أنها تلبي ما سماها احتياجات الشعب اليهودي الملحة للمساكن.

وقال الناطق باسم وزارة الإسكان الإسرائيلية إيران سيديس إن الوزارة تعتزم بناء 884 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن 121 منها ستقام في جبل أبو غنيم الذي تسميه إسرائيل هارحوما و763 في الحي الاستيطاني المعروف باسم بيسغات زئيف.

لقاء عباس وأولمرت

هنية التقى دبلوماسيين أميركيين سابقين معارضين للدعم الأميركي لإسرائيل (الفرنسية) 
ويأتي إعلان إسرائيل عن هذه الوحدات الاستيطانية عشية لقاء رئيس وزرائها إيهود أولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر إقامة الأول بالقدس قبل مغادرته للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش بواشنطن.

وقد أرجأ أولمرت اجتماعا كان مقررا الأحد للمجلس الأمني لدراسة إقرار تهدئة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تم التفاوض بشأنها بوساطة مصرية.

وفي غزة التقى رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية بوفد من مركز المصالح الوطنية الأميركية برئاسة ريتشارد بيتس السفير الأميركي السابق في الأردن.

وقد دعا هنية في اللقاء الشعب الأميركي إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض السياسات التي من شأنها تأجيج الصراع في المنطقة.

وقال وزير الصحة في الحكومة المقالة باسم نعيم إن هذا اللقاء هام في اختراق الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

وفي تطور آخر تظاهر عشرات الفلسطينيين قرب قرية نعلين بالضفة الغربية احتجاجا على الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل.

ورشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة. وقد استخدم الجنود أعيرة مطاطية وقنابل مسيلة للدموع لتفريقهم. وتأتي هذه الاحتجاجات بعد يومين من تفريق جيش الاحتلال مظاهرة أخرى قام بها الفلسطينيون على مشارف القرية.

المصدر : وكالات