الوضع الأمني المتدهور تسبب بتشريد أكثر من مليون شخص (ررويترز-أرشيف)

في مواجهة التدفق المستمر للاجئين الصوماليين, أعلنت كينيا نيتها إعادة فتح حدودها مع الصومال, وقال وزير الهجرة الكيني أوتينو كاجوانغ إن محادثات بهذا الصدد ستبدأ.

ولم يحدد كاجوانغ موعدا لبدء المحدثات بشأن الحدود التي تمنع استمرار عملية تدفق النازحين, وقال أثناء زيارة لمخيم للاجئين في داداب شمالي كينيا إن "غلق الحدود لم يؤد إلى النتائج المرجوة", مشيرا إلى أن الحكومة "تريد خفض أعداد اللاجئين ومنع المقاتلين من المجيء إلى كينيا مع أسلحتهم".

وأشار كاجوانغ، الذي كان يرافق المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين أنتونيو غوتيريس في هذه الزيارة، إلى أن نحو 3500 لاجئ اجتازوا الحدود في مايو/ أيار الماضي فقط.

من جهته عبر غوتيريس عن اعتقاده بعدم إمكان غلق الحدود في العالم, وقال "ثمة حلول أفضل للحد من تدفق اللاجئين". ووصف غوتيريس الوضع في الصومال بأنه من أسوأ كوارث الإنسانية, واعتبر أن التوصل إلى تسوية سياسية هو الحل لوقف تدفق اللاجئين.

يشار إلى أن كينيا تستضيف نحو 237 ألف لاجئ معظمهم من الصوماليين الذين هربوا من بلادهم بسبب الحرب المستمرة منذ 1991. كما تسبب الوضع الأمني المتدهور هناك في تشريد أكثر من مليون شخص.

وقد تصاعدت حدة هذه الأزمة منذ يناير/ كانون الثاني 2007 عندما هزم الجيش الصومالي بدعم من القوات الإثيوبية المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر منذ ستة أشهر على قسم كبير من الأراضي الصومالية.

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن نحو أربعة آلاف صومالي يعبرون الحدود شهريا مما أدى إلى ارتفاع اللاجئين في مخيم داداب من 20 إلى 200 ألف في العام الجاري.

المصدر : وكالات