موسى وسوريا يرحبان بالتهدئة والجهاد والشعبية تلتزمان بها
آخر تحديث: 2008/6/19 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/19 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/16 هـ

موسى وسوريا يرحبان بالتهدئة والجهاد والشعبية تلتزمان بها

عمرو موسى (يسار) رأى جدية لدى الطرفين لإنجاح التهدئة (الفرنسية)

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أمله بأن يصمد اتفاق التهدئة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، والذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من صباح غد الخميس.

وقال موسى للصحفيين على هامش مشاركته في مؤتمر "بترا 4" لحائزي جائزة نوبل "المعلومات تؤكد جدية الطرفين".

وعلى صعيد عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، أكد موسى بعيد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الاستيطان الإسرائيلي قتل هذه العملية "والحديث بغير ذلك هراء".

ومضى موسى يقول "يجب على العرب أن لا يسكتوا على عمليات الاستيطان الإسرائيلية"، مؤكدا أن الجامعة العربية ستجتمع في وقت قريب لبحث هذا الأمر.

وكانت سوريا التي تستعد لجولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم تأييدها للتهدئة، ودعت إسرائيل لإنهاء حصارها على القطاع.

التهدئة يفترض أن تبدأ بغزة على أن تنتقل للضفة لاحقا (الفرنسية)
قبول بتحفظ
وفي قطاع غزة أعلنت حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبولهما للتهدئة رغم إبدائهما تحفظات على بعض بنودها.

فقد قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام إن الحركة "لن تكون عقبة" في وجه التهدئة ولن تكون سببا في إفشالها "حرصا منا على وحدة الموقف الفلسطيني وسعيا إلى فك الحصار".

وأوضح عزام أن حركته لم توقع على اتفاق التهدئة، إلا أنها أعطت موافقتها الشفهية للمسؤولين في مصر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشيرا إلى أن الحركة ستدرس خياراتها في حال قيام إسرائيل بشن هجمات في الضفة الغربية.

وأطلقت الجهاد اليوم 11 صاروخا على جنوبي إسرائيل، قالت إنها تأتي "ردا على الاعتداءات الصهيونية" المتكررة على الفلسطينيين.

من ناحيتها قالت الجبهة الشعبية في بيان خاص "لن تكون الجبهة سببا في تخريب اتفاق حماس على التهدئة، حتى لا تصب مزيدا من الزيت على نار الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية، حتى يتبين للأخوة في حماس خطأ السياسة التي يتبعونها بهذا الصدد".

وأكدت الجبهة أنها ترى أن التهدئة "مع الاحتلال سياسة خاطئة ما دام جاثما على أرضنا"، وقالت إن شروط التهدئة التي وافقت عليها حماس "أقل من الشروط التي أبلغتها للجبهة في جلسات سابقة".

معبر رفح
ورغم أن التهدئة لم يبدأ سريانها ومسألة معبر رفح لم تحسم بعد، فقد فتحت السلطات المصرية المعبر "بشكل استثنائي" للسماح بمرور فلسطينيين عالقين في أراضيها.

وقال ضابط فلسطيني إن ما بين 300 و400 فلسطيني سيعبرون إلى غزة عبر معبر رفح، موضحا أن العالقين هم من المرضى الذين كانوا يعالجون في مصر، وقال إن المعبر سيفتح من الجانب المصري فقط.

وكانت إسرائيل قد أعلنت صباح اليوم موافقتها على التهدئة، مؤكدة بالوقت ذاته أنها ستعتبر أي إطلاق للنار من القطاع أيا كان مصدره خرقا للاتفاق.

وقال المستشار السياسي في وزارة الدفاع عاموس جلعاد إن مفاوضات سريعة ستجرى من أجل مبادلة أسرى فلسطينيين مع الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

غير أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قال إن موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير لا علاقة له بالتهدئة، وإن قضيته مرتبطة بصفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

بدورها قالت مصر إنها لا تملك ضمانات بشأن عدم خرق الطرفين الهدنة، في حين شككت واشنطن في احترام حماس الاتفاق.

السلطات المصرية فتحت معبر رفح بشكل استثنائي أمام مئات الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
الحوار الفلسطيني

على صعيد آخر وصل إلى غزة من رام الله وفد قيادي من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) يضم مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشؤون المحافظين حكمت زيد ومستشار الرئيس لشؤون الاقتصاد مروان عبد الحميد, وذلك للقاء كوادر الحركة بعد موافقة عباس على حوار حماس.

وحدد المبعوثان هدف الزيارة في توضيح مبادرة عباس من أجل إعادة اللحمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات