ترحيب دولي بالتهدئة وموسى يأمل بنجاحها في فك الحصار
آخر تحديث: 2008/6/19 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/19 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/16 هـ

ترحيب دولي بالتهدئة وموسى يأمل بنجاحها في فك الحصار

الوجود العسكري الإسرائيلي بمحيط غزة لم يمنع من استهداف التجمعات القريبة منها من صواريخ المقاومة (الفرنسية)

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء بإعلان التهدئة في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وقال في العاصمة اليمنية صنعاء إنها "أخبار سارة". أما رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية فقد عبر عن أمله أن تلتزم تل أبيب باتفاق التهدئة الذي يدخل حيز التنفيذ صباح غد الخميس.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حذر من أن التهدئة في غزة قد تكون هشة أو قصيرة الأمد، مشيرا إلى أن الجيش تلقى أوامر بالتحرك في حال فشلها قائلا إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "لم تتغير".
 
ترحيب غربي
من جانبها رحبت الولايات المتحدة بحذر باتفاق التهدئة الذي أعلن الأربعاء بوساطة مصرية، فيما اعتبرت الجامعة العربية أن نجاح التهدئة مرهون بقدرتها على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
 
وقال الناطق باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو في أول رد فعل رسمي للحكومة "كل ما يؤدي إلى وقف مستوى العنف هو أمر جيد".
 
وعبر عن الأمل في أن يؤدي وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة إلى "جو أفضل" للمحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
 
كما رحبت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي الأربعاء بالتهدئة، وقالت في بيان "إن رئاسة الاتحاد الأوروبي ترحب بإعلان تهدئة في قطاع غزة ومحيطه".
 
كما أكدت فرنسا على لسان وزير خارجيتها أن الاتفاق يعكس "روحا  جديدة" تطل على الشرق الأوسط. وعبر برنار كوشنر عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى "تسريع" عملية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية.
 
ومن جهتها رحبت ألمانيا بالتهدئة معبرة عن أملها في أن تكون "دائمة". وفي روما اعتبر وزير الخارجية فرانكو فراتيني أن "التهدئة خطوة بالغة الأهمية على طريق حل الأزمة الأكبر الإسرائيلية الفلسطينية".
 
عمرو موسى عبر عن أمله في أن تحقق التهدئة الأهداف المرجوة (الفرنسية-أرشيف)
أهداف مرجوة
عربيا أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أمله بأن يصمد اتفاق التهدئة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.
 
وأضاف خلال حضوره مؤتمر البتراء فى الأردن أن نجاح التهدئة سيبقى مرهوناً بقدرة هذه التهدئة على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
 
من جهتها أعلنت سوريا على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم تأييدها للتهدئة، ودعت إسرائيل لإنهاء حصارها على القطاع.
 
وقد أعرب مواطنون بغزة عن أملهم في أن تساهم التهدئة في تخفيف الحصار الإسرائيلي على القطاع والذي أصاب الاقتصاد الفلسطيني بالشلل.
 
وتهدف التهدئة إلى إنهاء إطلاق الصواريخ وقذائف مورتر من غزة على إسرائيل، ووقف الغارات الإسرائيلية والطلعات الجوية في القطاع. وكان آخر اتفاق على وقف إطلاق النار انهار بسرعة في نوفمبر/ تشرين
الثاني 2006.
المصدر : وكالات