سوريا وإسرائيل تعقدان جولتي مفاوضات الشهر المقبل
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 16:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 16:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ

سوريا وإسرائيل تعقدان جولتي مفاوضات الشهر المقبل

وزير الخارجية التركي قال إن الجانبين السوري والإسرائيلي خرجا "مرتاحين للغاية"
من جولة أمس (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية التركي علي باباجان إن جولتين جديدتين من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل ستعقدان الشهر المقبل برعاية تركية.

وقال باباجان في مؤتمر صحفي في لوكسمبورغ عقب اجتماع مع مسؤولين أوروبيين "الأهم أننا حددنا تاريخا للاجتماعين المقبلين في شهر يوليو/تموز، وخرج الطرفان من هذه المفاوضات مرتاحين للغاية من المنحى الذي اتخذته".

وأشار إلى أنه تم التطرق في الجولة الثانية التي اختتمت أمس في أنقرة إلى "تفاصيل معقدة لحد ما" لكنه لم يوضح ماهيتها.

ولفت المسؤول التركي النظر إلى حرص بلاده على عدم "إثارة آمال كبرى" مشيرا إلى أنه "كان من الصعب إدارة هذه المفاوضات".

وأوضح أن "المواضيع المطروحة حساسة لدى الرأي العام في البلدين ويجب أن تعالج بالدقة اللازمة" معربا عن ارتياحه لأن تركيا تحظى "بثقة" الجانبين.

وعقب جولة أمس، أفاد مصدر إسرائيلي بأن الإعداد لاجتماع محتمل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد "لم يكن جزءا من المفاوضات".

وتأتي هذه التصريحات بعد تواتر أنباء نقلا عن مصادر سياسية إسرائيلية تقول إن مبعوثي أولمرت إلى المفاوضات يورام تربوفيتش وشالوم ترجمان يعتزمان اقتراح اجتماع يضم أولمرت والأسد أثناء القمة المزمعة في باريس في الثالث عشر من الشهر الجاري لبحث الاتحاد من أجل المتوسط.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن وفد أولمرت ليس متفائلا بشأن فرص موافقة الأسد على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذه المرحلة، مضيفا أن "التقييم في إسرائيل هو أن الأسد سيحتاج إلى شيء ملموس في يده أولا".

وكانت سوريا وإسرائيل وتركيا قد أعلنت بشكل متزامن في 21 مايو/أيار الماضي عن استئناف المفاوضات بعد جمود دام ثماني سنوات. وخاض الطرفان جولة أولى الشهر الماضي دون الإعلان عن التوصل لنتائج.

وانهارت محادثات سلام بين الطرفين عام 2000 بسبب خلاف حول الحدود النهائية في هضبة الجولان المحتلة التي تطالب دمشق باسترجاعها، وهو مطلب لا يعرف مدى استعداد أولمرت لتلبيته لسوريا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات