تكتل معارض يطالب باستقالة الرئيس الموريتاني وحكومته
آخر تحديث: 2008/6/16 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/16 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/13 هـ

تكتل معارض يطالب باستقالة الرئيس الموريتاني وحكومته

محمد ولد دلاهي أعلن عن تبني اتجاه تجديدي مستقل عن المعارضة والأغلبية (الجزيرة نت)
هاجم تكتل اللقاء الوطني الموريتاني الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والحكومة وطالبهما بالاستقالة الفورية، معتبرا أنهما عجزا عن الإصلاح، وتحقيق التغيير المنشود.
 
وقال رئيس التكتل محمد ولد دلاهي في مؤتمر صحفي يوم الأحد إن البلاد أصبحت تعيش وضعا "هو الأكثر خطورة واضطرابا نتيجة لسياسات مريرة من الإقصاء والتهميش وتكميم الأفواه".
 
ودعا ولد دلاهي إلى استقالة الرئيس، وبرر ذلك في حديث مع الجزيرة نت بما وصفه بعجز الرجل عن تحقيق أي شيء خلال الفترة المنصرمة من حكمه.
 
واعتبر أن الخطأ الأكبر الذي وقع فيه الرئيس الموريتاني هو "إعادة رموز الفساد إلى الواجهة"، وقال "خير لنا ولموريتانيا في ظل وضع كهذا أن نعود إلى حكم العسكر، لأنهم من أزاحوا رموز الفساد عن الواجهة، في حين أن من أعادهم إليها هو النظام الجديد".
 
وأعرب عن خيبة أمله لعدم تحقيق أي تقدم "فأكثر من ثلثي السكان يعيشون في وضع جحيمي بسبب الغلاء، وسوء التسيير، ونفوذ شيوخ القبائل، وعودة رموز الفساد، وهو أمر يهدد الاستقرار"، مضيفا "لا يمكننا البقاء متفرجين وبيننا من يحرق".
 
كما اتهم الحكومة بتهميش الأحزاب السياسية وتغييب أكثرها عن المشهد السياسي، رافضا أن يكون التمثيل البرلماني يشكل أي معيار للتمييز بين الأحزاب السياسية.
 
وتعتبر هذه أول مطالبة باستقالة الرئيس الموريتاني والحكومة الجديدة التي ضمت بالإضافة إلى قوى وأحزاب الأغلبية الرئاسية التقليدية، حزبين ظلا لعقود في صفوف المعارضة التقليدية هما حزبا اتحاد قوى التقدم ذو التوجه اليساري، وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذو التوجه الإسلامي.
 
ويتكون اللقاء الوطني من سبعة أحزاب سياسية موريتانية غير ممثلة في البرلمان، وقد أعلنت هذه الأحزاب يوم الأحد تأسيسها لخط ثالث مستقل عن الأغلبية والمعارضة، يتبنى "خطا سياسيا تجديديا"، وذلك بسبب ما تصفه بـ"عجز الأغلبية"، و"استقالة المعارضة التقليدية".
المصدر : الجزيرة