تبدأ قوة مشتركة من الجيش الحكومي وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان الانتشار اعتبارا من غد الاثنين في منطقة أبيي المتنازع عليها.

وأعلن الناطق باسم الأمم المتحدة في الخرطوم بريان كيلي أن القوة المشتركة ستبدأ انتشارها تنفيذا لخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها قبل أسبوع بين شريكي الحكم لتسوية مشكلة أبيي.

وأوضح قائدها فالنتينو توكماك أن القوة تتألف من 320 جنديا من جيش الحركة و319 جنديا من الجيش القومي السوداني, مشيرا إلى أن تدريبات مشتركة للقوة ستستمر عشرة أيام قبل تسيير دوريات للجانبين في أبيي.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول رئيس حكومة إقليم الجنوب سلفاكير ميارديت قد وقعا في الثامن من يونيو/ حزيران الجاري اتفاقا لتسوية مشكلة أبيي ينص على ترتيبات أمنية مشتركة، وعودة عشرات الآلاف من النازحين الذين فروا بسبب المعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة مؤخرا.

كما تضمن الاتفاق ترتيبات مؤقتة لإدارة أبيي إلى جانب ترتيبات الحل النهائي للنزاع عن طريق هيئة تحكيم دولية.

وقد شهدت أبيي الغنية بالنفط الشهر الماضي اشتباكات عنيفة بين الجانبين قبل أن يتفقا على خارطة الطريق.

يُذكر أن اتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى حربا أهلية دامت 21 عاما بين الشمال والجنوب، يحدد مصير أبيي من خلال استفتاء شعبي يجرى عام 2011.

المصدر : وكالات