حكومة ومعارضة الصومال توقعان اتفاق سلام بجيبوتي
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: بوتين يأمر ببدء سحب القوات الروسية من سوريا
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ

حكومة ومعارضة الصومال توقعان اتفاق سلام بجيبوتي

مفاوضات الفرقاء الصوماليين انطلقت منتصف مايو/ أيار ومرت بلحظات صعبة (الجزيرة-أرشيف)

وقع ممثلو الحكومة والمعارضة الصوماليون اتفاق سلام، بعد مفاوضات جرت برعاية الأمم المتحدة في جيبوتي لوقف حرب أهلية في الصومال استمرت 17 عاما.

وأفاد مراسل الجزيرة في جيبوتي بأن الفرقاء الصوماليين الذين كانوا مجتمعين في جيبوتي توصلوا أمس الاثنين إلى اتفاق بشأن أبرز القضايا الخلافية بينهم, وفي مقدمتها وضع القوات الإثيوبية في الصومال.

وأضاف المراسل أن الفرقاء اتفقوا على مطالبة مجلس الأمن باستصدار قرار بهذا الخصوص. كما اتفقت الأطراف الصومالية على عقد مزيد من اللقاءات نهاية الشهر الجاري, للاتفاق على قضايا أخرى تتعلق بالمشاركة السياسية.

وفي مؤتمر صحفي أقر مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله بأن المحادثات مرت بمرحلة صعبة، بسبب عجز الأطراف الصومالية عن تجاوز "الحساسيات الشخصية". 

وفي حفل توقيع الاتفاق كانت الحكومة الصومالية ممثلة برئيس الوزراء نور حسن حسين ومساعده عبد السلام، في حين مثل شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان السابق شريف حسن شيخ عدن التحالف لإعادة تحرير الصومال.

أحمد ولد عبد الله أقر بصعوبة
مفاوضات جيبوتي (الجزيرة-أرشيف)
تفاصيل الاتفاق
وينص الاتفاق بين الطرفين على وقف الأعمال الحربية في الأيام الـ30 التي تلي توقيع الاتفاق و"تمت الموافقة على ذلك لفترة أولية من 90 يوما قابلة للتمديد".

كما يطلب الاتفاق من الأمم المتحدة "السماح ونشر قوة دولية لإرساء الاستقرار خلال 120 يوما" تتألف من دول "صديقة" للصومال "باستثناء الدول المحاذية لحدودها"، أي إثيوبيا التي يدعم جيشها الحكومة.

وبشأن هذه النقطة قال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد أمام بعثة مجلس الأمن الدولي التي توجد بجيبوتي إن انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال مرهون "بانتشار قوة سلام دولية".

وبشأن مسؤولية الأطراف الصومالية جاء في الاتفاق أنه في فترة الـ120 يوما على الحكومة الانتقالية "أن تتحرك بما ينسجم مع القرار الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية بسحب قواتها من الصومال إثر نشر عدد كاف من قوات الأمم المتحدة".

من جهة أخرى يدعو الاتفاق التحالف المعارض إلى أن يدين علنا "كل أعمال العنف في الصومال وأن يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم هذا الاتفاق".

وانطلقت المحادثات منذ 12 مايو/ أيار الماضي في جيبوتي، وانتهت جولة التفاوض الأولى يوم 16 منه دون تحقيق تقدم كبير، باستثناء نداء وجهه الجانبان "لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون معوقات وتقديم المساعدات إلى السكان". وقد ورد هذا النداء مجددا في الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الاثنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات