جرحى بهجوم انتحاري بديالى وتوتر بالعمارة
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ

جرحى بهجوم انتحاري بديالى وتوتر بالعمارة

إجراءات أمن مشددة قرب العمارة استعدادا لعمليات موسعة (الفرنسية)

أصيب 27 عراقيا في تفجير نفذته انتحارية ترتدي حزاما ناسفا في مقهى بوسط سوق شعبي بمنطقة قره تبه في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن الجرحى كانوا بين عشرات من العراقيين تجمعوا بالمقهى للاحتفال بفوز فريق العراق لكرة القدم على نظيره الصيني بهدفين مقابل هدف واحد في تصفيات كأس العالم.

وذكر الضابط بالشرطة العراقية آزاد عيسى أن سبعة من عناصر الأمن من بين الجرحى, مشيرا إلى أن الباقي من المدنيين.

وعلى الصعيد نفسه قتل شخصان بانفجار عبوة ناسفة, وأصيب ثمانية آخرون بينهم امرأة بجروح بانفجار عبوة ناسفة, داخل حافلة تقل مدنيين في الطريق الرئيسي في منطقة الفضيلية شرق بغداد.

كما قتل شرطي بالموصل برصاص مسلحين, فيما قتل شرطي آخر وأصيب ستة آخرون بانفجار قنبلة وسط سامراء على بعد مائة كيلومتر شمالي بغداد.

وفي الضلوعية انفجرت قنبلة كانت مزروعة على الطريق بالقرب من دورية تابعة للجيش العراقي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود عراقيين وإصابة رابع.

كما أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت أحد عناصر تنظيم القاعدة وألقت لقبض على 18 آخرين, دون أن يحدد مكان العمليات.

توتر بالعمارة
وعلى صعيد آخر تزايدت حدة التوتر في منطقة العمارة الواقعة على بعد نحو 365 كلم جنوب بغداد، بينما تستعد قوات أميركية وعراقية لتنفيذ عملية واسعة لملاحقة "الخارجين على القانون".

القوات العراقية في حالة تأهب تحسبا لعمليات العمارة (الفرنسية)
في هذه الأثناء وبينما وضعت المستشفيات في العمارة بحالة طوارئ, توجه عدد كبير من الأهالي إلى الأسواق التي ما زالت بحالة طبيعية، لشراء مواد  غذائية تحسبا لانطلاق العمليات.

يأتي ذلك بينما تمركزت قوات أميركية وعراقية على مداخل ومخارج المدينة, بينما وزعت قوات الأمن العراقية منشورات في العمارة ذات الغالبية الشيعية، تطالب الأهالي بالبقاء في منازلهم لضمان أمنهم وعدم التدخل لدى وقوع اشتباكات.

أما المتحدث باسم القوات الأميركية في بغداد بروك ميرفي فقد رفض كشف أي تفاصيل عن العملية لأسباب وصفها بالأمنية.

من جهة ثانية أبدى الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي استعداد التيار للتعاون مع القوات الأمنية العراقية.

وكانت قوات عراقية قد نفذت بدعم من الجيش الأميركي عملية "صولة الفرسان" في البصرة، على بعد 550 كلم جنوب بغداد، نهاية مارس/آذار الماضي، لملاحقة عناصر وصفت أيضا بالخارجة على القانون, بينهم عناصر من التيار الصدري.

وكان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قد أعلن تشكيل "مجموعة خاصة" من جيش المهدي تتولى "مقاومة الاحتلال الأميركي" فيما وصفها ناطق باسمه بأنها بمثابة "تحديد أنشطة جيش المهدي".

ونقل الشيخ عبد الهادي المحمداوي إمام مسجد الكوفة عن الصدر قوله "إلى إخوتي في جيش المهدي وإلى كل العراقيين الرافعين شعار المقاومة، يجب أن تعلموا أن المقاومة ستكون حصرا على مجموعة خاصة سيتم الإعلان عنها من قبلنا". وأضاف "إننا لا نحيد عن مقاومة المحتل حتى التحرير أو الشهادة".
المصدر : وكالات

التعليقات