سلطات جزر القمر أطاحت بمحمد بكر الذي حكم أنجوان منذ 2001 (الفرنسية-أرشيف)
بدأ الناخبون في جزيرة أنجوان -إحدى اتحاد جزر القمر الثلاث- التصويت لانتخاب رئيس وإخراج الجزيرة من أزمة خلفتها الإطاحة عسكريا بحاكمها محمد بكر في مارس/ آذار الماضي.

ودعي نحو 128 ألف ناخب من أصل سكان الجزيرة البالغ عددهم 250 ألف نسمة، إلى الإدلاء بأصواتهم في 240 مركز اقتراع موزعين في أرجاء هذه الجزيرة الجبلية التي تعتبر أكثر جزر القمر فقرا وكثافة سكانية.

وشهدت أنجوان في مارس/ آذار الماضي عملية لجيش جزر القمر مدعوم بقوات فوضها الاتحاد الأفريقي أدت إلى الإطاحة بالعقيد محمد بكر الذي ترى السلطات المركزية للبلاد أن إعادة انتخابه عام 2007 كانت غير قانونية.

ويذكر أن بكر استولى على السلطة في أنجوان عبر انقلاب في 2001. وانتخب رئيسا للجزيرة في مارس/ آذار 2002. لكن اتحاد جزر القمر والاتحاد الأفريقي اعتبرا أن إعادة انتخابه في يونيو/ حزيران 2007 غير قانونية.

وإثر الإطاحة به لجأ بكر وعدد من معاونيه إلى جزيرة مايوت المجاورة والخاضعة للإدارة الفرنسية.

وقبل نحو عشرة أيام قضت محكمة استئناف في جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ على بكر وعدد من حراسه.

وكان بكر الذي أودع السجن بلاريونيون في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي يحاكم بتهمة الإقامة بطريقة غير شرعية في فرنسا وحيازة واستيراد أسلحة.

المصدر : الفرنسية