انتشار أمني في العمارة والمالكي يهدد ويعد بمكافآت مالية للمتعاونين مع الحكومة (الفرنسية)

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أسماهم الخارجين عن القانون في العمارة إلى تسليم أسلحتهم خلال أربعة أيام وسط استمرار الاستعدادات لشن حملة عسكرية بالمدينة مماثلة لحملتي البصرة جنوبي العراق ومدينة الصدر ببغداد.

وبثت قناة العراقية بيانا للمالكي منح فيه فرصة مدتها أربعة أيام "للخارجين عن القانون" كي يسلموا أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والقنابل إلى القوى الأمنية.

وقال المالكي إنه أجاز لقوات الأمن العراقية القيام باعتقالات ومصادرة أسلحة في محافظة ميسان ابتداء من 19 يونيو/حزيران الجاري.

وشدد على ضرورة "إنهاء فوضى التسلح والجريمة"، مؤكدا أن من يدلون بمعلومات عن مخازن الأسلحة غير القانونية سيحصلون على مكافآت مالية.

وجاء البيان بعد أن حشدت الحكومة قوة كبيرة من الجيش والشرطة مدعومة بالدبابات في شوارع العمارة الرئيسية فيما كانت المروحيات تلقي منشورات تحث السكان على البقاء في منازلهم وعدم التدخل في العمليات.

وأشار مسؤول أمني في محافظة ميسان ومركزها العمارة إلى أن القوات المدرعة أتت إليها من البصرة فيما جاءت قوات الشرطة من بغداد.

نوري المالكي شدد على إنهاء مظاهر التسلح والجريمة في العمارة (الأوروبية)
وقال محافظ ميسان عادل مهودر إن قرار القيام بعملية اتخذ لكن ساعة الصفر لم تحدد بعد, فيما أشار مسؤول أمني إلى أن العملية ستستهدف الجماعات المسلحة وبعض أعضاء جيش المهدي.

والعمارة معقل للزعيم الديني مقتدى الصدر المناهض للولايات المتحدة الذي وافق على وقف إطلاق النار بعد أن شنت قوات عراقية تدعمها القوات الأميركية عملية كبيرة ضد مليشيا جيش المهدي التابع له في البصرة في مارس/آذار الماضي.

وفد الصدر
وأمر الصدر وفدا من علماء الدين بالذهاب إلى العمارة لإجراء محادثات مع المسؤولين المحليين بشأن الكيفية التي ستنفذ بها العملية حسبما قال عضو الوفد سيد كريم.

وقال إن الوفد نقل تعليمات من الصدر إلى أعضاء جيش المهدي لاحترام وقف إطلاق النار الذي أمر به رجل الدين. وأضاف أن الحاكم الإقليمي وعد بأن تحترم قوات الأمن حقوق الإنسان وأن تشرف لجنة من زعماء العشائر على العملية.

وشدد عضو الوفد على أنه لا اعتراض لديهم على تنفيذ القانون وإلقاء القبض على المطلوبين، مؤكدا أن العملية ليست موجهة ضد الموالين لمقتدى الصدر.

التفجير الانتحاري استهدف المحتفلين بفوز المنتخب العراقي بكرة القدم شمالي العراق (الأوروبية)
تفجير قرة تابه
وفيما استمرت أشكال العنف الدموي في بغداد وسامراء ومدن أخرى ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي قامت به سيدة شمالي العراق إلى 34 جريحا بينهم سبعة رجال شرطة.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن الجرحى كانوا بين عشرات من العراقيين تجمعوا في المقهى للاحتفال بفوز فريق العراق لكرة القدم على نظيره الصيني بهدفين مقابل هدف واحد في تصفيات كأس العالم.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن منفذة الهجوم في قرة تابه شابة كانت ترتدي العباءة ونزلت من سيارة خاصة أمام المقهى، مضيفا أن أحد الضباط شك فيها وطلب منها الابتعاد بعدما أبلغته أنها تنتظر زوجها في المكان.

وأضاف أن الانتحارية كانت تقف على بعد 20 مترا من الحشد الذي كان يضم نحو 100 شخص عندما وقع الانفجار.

المصدر : وكالات