إسرائيل اعتبرت أن القنطار لم يعد ورقة للمساومة مقابل أراد (الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤول إسرائيلي بارز أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت  بات مستعدا لمبادلة أسرى لبنانيين ومن بينهم سمير القنطار مقابل استعادة جنديين إسرائيليين أسرهما حزب الله اللبناني عام 2006.

وقال المصدر نفسه إن أولمرت وقادة إسرائيليين آخرين وصلوا إلى قناعة بأن حزب الله لم تعد لديه معلومات جديدة عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، وبالتالي فهم مستعدون لمبادلة القنطار بالجنديين الإسرائيليين الأسيرين إيهود غولدفاسر والداد ريجيف.

وذكر المصدر أن أولمرت يخطط للقاء أسرة أراد الثلاثاء لإبلاغها بالصفقة المرتقبة لتبادل الأسرى مع حزب الله.

وقالت مصادر أمن إسرائيلية إن إسرائيل أبلغت حزب الله بالصفقة المرتقبة عبر وسطاء ألمان، مشيرة إلى أن القنطار يتصدر قائمة الذين ستفرج إسرائيل عنهم.

وسبق أن وصف مسؤولون إسرائيليون القنطار بأنه ورقة مساومة لإعادة أراد الذي اختفى بعد أن سقطت طائرته فوق لبنان عام 1986 وأسره مسلحون شيعة، وتعتقد إسرائيل أنه نقل لإيران.

وقال مصدر إسرائيلي إن موقف إسرائيل هو أنها مستعدة للإفراج عن القنطار وأسرى لبنانيين آخرين مقابل ريجيف وغولدفاسر، مستبعدا بشكل غير مباشر أن يكون فلسطينيون جزءا من الصفقة.

عرض نهائي
ووصف مصدر أمني آخر العرض بأنه نهائي لا يقبل التعديل لحزب الله بعد أن خلص تحقيق عسكري إلى أن أحد الجنديين أو كلاهما قد لا يكون نجا من الكمين الذي نصب لهما يوم 12 يوليو/ تموز 2006 والذي تعرض فيه رتلهما لإطلاق نار كثيف.

وثارت تكهنات بأن المحادثات على وشك أن تحقق انفراجا هذا الشهر عندما سلمت إسرائيل أسيرا لبنانيا أتم مدة عقوبته في السجن، وسلم حزب الله إسرائيل رفات خمسة جنود، في تحرك لم يعلن عنه.

ويسعى وسيط عينته الأمم المتحدة يعتقد على نطاق واسع أنه ضابط مخابرات ألماني للتفاوض من أجل إجراء صفقة تبادل.

وتحتجز إسرائيل نحو عشرة لبنانيين بينهم القنطار وأربعة من مقاتلي حزب الله أسروا في حرب عام 2006.

وفي 2004 أفرجت إسرائيل عن مئات السجناء العرب معظمهم فلسطينيون مقابل رجل أعمال إسرائيلي مخطوف ورفات ثلاثة جنود كانت لدى حزب الله. وقوبلت حكومة رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون ببعض الانتقادات الداخلية بسبب ما وصف بعدم تناسب المبادلة.

المصدر : وكالات