رايس تتوجه لإسرائيل ووفد حماس للقاهرة لتسلم رد التهدئة
آخر تحديث: 2008/6/14 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/14 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/11 هـ

رايس تتوجه لإسرائيل ووفد حماس للقاهرة لتسلم رد التهدئة

رايس تزور المنطقة للمرة السابعة منذ أنابوليس (الفرنسية)

تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مساء اليوم إلى إسرائيل في جولة جديدة بهدف إحياء المفاوضات بين المسؤولين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية، بينما يتوجه وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى مصر لتسلم الرد الإسرائيلي على التهدئة.

وتنطلق رايس من العاصمة الفرنسية باريس التي من المتوقع أن تغادرها بعد ظهر اليوم عقب مشاركتها في مؤتمر للجهات المانحة لأفغانستان.

ومن المقرر أن تجري الوزيرة الأميركية محادثات مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك قبل التوجه إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومن المقرر أن تعقد اجتماعين ثلاثيين، أحدهما مع ليفني ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع، والآخر مع باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

وعلى جدول أعمال رايس أيضا مسألة الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية حيث كانت قد كلفت أثناء زيارتها الأخيرة الشهر الماضي الدبلوماسيين الأميركيين في إسرائيل بمراقبة التغيير "النوعي" الذي يمثله رفع الحواجز بالنسبة لحياة الفلسطينيين.

ولا يبدو أن هناك فرصة للتوصل لاتفاق سلام خصوصا مع الممارسات الإسرائيلية والأزمة السياسية التي تعصف بإسرائيل عقب اتهامات بالفساد لرئيس حكومتها إيهود أولمرت.

ورغم أزمات إسرائيل الداخلية، لم يستبعد الرئيس الأميركي جورج بوش الجمعة التوصل لاتفاق سلام في الشرق الأوسط في عام 2008 إذا برهنت الأطراف عن "حسن القيادة والشجاعة" على حد قوله.

إسرائيل تشترط وقفا تاما للصواريخ الفلسطينية (رويترز-أرشيف)
ملف التهدئة
وفي تطورات التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس، قال القيادي أيمن طه في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن وفدا من قيادة الحركة في الخارج يضم القياديين موسى أبو مرزوق ومحمد نصر سيتوجه اليوم إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين لتسلم الرد الإسرائيلي.

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية ذكرت أن المسؤول في وزارة الدفاع عاموس جلعاد قدم خطيا في اجتماع الخميس بالقاهرة مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان شروط تل أبيب للتوصل إلى تهدئة في غزة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن جلعاد قوله إن إسرائيل تشترط وقفا تاما لإطلاق الصواريخ باتجاه النقب الغربي، لكنه لم يفصح عما إذا كانت تربط التهدئة أيضا بالإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط قائلا إنه "يجب الإفراج عن شاليط على أي حال".

مشاريع استيطانية
وتأتي هذه التطورات في وقت كشفت فيه الحكومة الإسرائيلية أمس عن ثاني مخطط استيطاني خلال شهر، يهدف لبناء 1300 شقة سكنية في القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها عام 1967.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية سابين حداد إنه تمت الموافقة على الشقق الجديدة في موقع رامات شلومو الذي سكن فيه اليهود المتعصبون "للمساعدة في تعويض النقص في عمليات الاستيطان في القدس".

وكانت بلدية القدس أكدت بدورها معلومات بهذا الشأن نشرتها صحيفة هآرتس أمس، مشيرة إلى أن البناء سيجري في رامات شلومو التي يقيم فيها ألفا مستوطن، وأن البناء هو "أكبر خطة طموحة لتوسيع مساكن المستوطنين في القدس الشرقية".

وعقب الإعلان عن المشروع الاستيطاني الجديد، اتهم رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إسرائيل بالسعي لتدمير "عملية السلام" ودعا المجتمع الدولي لإرغامها على وقف الاستيطان إن أراد إعطاء فرصة للمفاوضات.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت في الثاني من يونيو/حزيران الجاري أنها ستقيم 884 وحدة سكنية في القدس الشرقية، وهو ما دفع البيت الأبيض إلى التحذير من أن ذلك "يزيد من التوتر" بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي تعقيبه على الإعلان عن هذه المشاريع الاستيطانية، قال شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنها "لن تحسن الأجواء بين الإسرائيليين والفلسطينيين" وأضاف أن "موقفنا من الاستيطان الإسرائيلي وضرورة أن يحترم الإسرائيليون التزاماتهم بموجب خارطة الطريق واضح".

المصدر : وكالات