المناطق الحدودية تشهد توترا بين جيبوتي وأريتريا (الجزيرة-أرشيف)
دانت الدول الأفريقية الست الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) في بيانها الختامي لقمتها الـ12 التي انتهت أعمالها في أديس أبابا اليوم، الهجوم العسكري الذي شنته القوات الأريترية، يوم الثلاثاء الماضي على القوات الجيبوتية على الحدود بين البلدين.

ودانت القمة في البيان تحرك القوات الأريترية، الذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، ووجت نداء للطرفين لا سيما أريتريا لإبداء أقصى درجات ضبط النفس، واللجوء لوسائل سلمية لحل الأزمة.

يذكر أن (إيغاد) تضم ست دول هي جيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال والسودان، وكانت أريتريا قد علقت مشاركتها بالمنظمة في أبريل/نيسان 2007.

إدانة واسعة
وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا بإجماع أعضائه جيبوتي وإريتريا إلى الالتزام بوقف لإطلاق النار، وحث الطرفين خاصة إريتريا على "التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس وإعادة قواتهما إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحادث".

بدورها طالبت جامعة الدول العربية إريتريا بسحب قواتها فورا من مناطق الحدود مع جيبوتي، وأكد مجلس الجامعة العربية بعد اجتماع طارئ عقد في القاهرة الخميس على مستوى المندوبين الدائمين على ضرورة احترام سيادة جمهورية جيبوتى ووحدة وسلامة أراضيها.

وقد توقفت المعارك التي دارت بين الجانبين في منطقة رأس الدميرة الحدودية منذ أمس الجمعة وفقا لما أعلنته القيادة العليا للقوات المسلحة الجيبوتية.

وأسفرت المعارك عن تسعة قتلى وعشرة جرحى في حالة خطرة و98 آخرين إصاباتهم طفيفة.

وقد قررت فرنسا التي تمتلك في جيبوتي أكبر قاعدة عسكرية خارج أراضيها وقوامها 2850 جنديا، تعزيز قواتها المتمركزة في جيبوتي لمؤازرة الجيش الجيبوتي إثر تلك المعارك، ونشر قاعدة لوجستية متقدمة وقوة برية في منطقة المواجهات، كما قررت إرسال قطع بحرية إضافية وأخرى جوية لمراقبة الحدود وأنشطة القوات الإريترية.

واندلعت الاشتباكات عقب مناوشات استمرت منذ شهرين، وتتهم جيبوتي أسمرا بدخول أراضيها لبناء مواقع دفاعية، وهو ما نفاه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي.

المصدر : وكالات