تشييع فلسطيني سقط بنيران الاحتلال أمس (الفرنسية)
 
ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن عددا من عناصر كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أصيبوا في غارة إسرائيلية جديدة على بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة.
 
وكان مقاومان قد استشهدا في وقت سابق اليوم أثناء هجوم على دورية إسرائيلية شمال القطاع.
 
كما قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل فلسطينيا قرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا. ليصل عدد الشهداء إلى سبعة خلال يومين بعد استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم طفلة في العاشرة من عمرها، في هجمات توغلات إسرائيلية متفرقة بالقطاع أمس.
 
انفجار غامض
ذعر بعد انفجار في منزل لأحد قادة القسام شرق بيت لاهيا (الفرنسية)
من جهة أخرى قتل سبعة أشخاص بينهم رضيعة وأصيب نحو ثلاثين آخرين في انفجار هزّ منزلا من طابقين يعود لأحد قادة كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس شرق بيت لاهيا في قطاع غزة.
 
وبينما أكدت حماس أن الانفجار هو نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت المنزل الذي يعود لذوي القائد في كتائب عز الدين القسام أحمد حمودة, نفى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أي علاقة لقواته بالانفجار.
 
من جهتها نقلت وكالة قدس برس عن شهود عيان أن طائرة من نوع "أف 16" الحربية أطلقت صاروخا كبير الحجم تجاه منزل يعود لعائلة حمودة والمكون من طابقين ودمرته بالكامل.
 
وأضاف الشهود أن المنزل انهار بالكامل على قاطنيه وأنه تم نقل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات شمال قطاع غزة وأن عددا آخر من المواطنين لا يزالون عالقين تحت أنقاض هذا المنزل.
 
صواريخ فلسطينية
وفي المقابل سقطت عدة صواريخ فلسطينية محلية الصنع في مناطق تقع إلى الجنوب من مدينة عسقلان كما تعرضت مناطق متاخمة للحدود مع قطاع غزة إلى سقوط عشر قذائف هاون.
 
وأدى القصف إلى إصابة إسرائيلية بجروح واندلاع النيران في حقول مفتوحة.
 
هدنة مقترحة
في أثناء ذلك وصل إلى القاهرة رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد لإجراء محادثات مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بشأن هدنة مقترحة بين إسرائيل وحماس.
 
الحكومة الإسرائيلية اشترطت وقف الصواريخ لإقرار التهدئة (الجزيرة-أرشيف)
وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر قد قرر أمس إبقاء خيار التهدئة مشروطا بوقف إطلاق الصواريخ وإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وتكليف وزير الدفاع إيهود باراك باستنفاد الحوار مع مصر بهذا الشأن.
 
كما قرر المجلس مواصلة الاستعدادات لحملة عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة، وفقا لجدول زمني سريع شرط انعقاد مجلس الوزراء لإقرار هذه الحملة.
 
وبينما لم يصدر أي تعليق مصري على هذا القرار، اتهمت حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، إسرائيل بالازدواجية وعدم الجدية، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تريد أن تناور وتبتز الفصائل الفلسطينية في وقت تستمر فيه بعدوانها اليومي.

المصدر : الجزيرة + وكالات