القذافي يصف الولايات المتحدة بالدكتاتورية وينتقد أوباما
آخر تحديث: 2008/6/12 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/12 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/9 هـ

القذافي يصف الولايات المتحدة بالدكتاتورية وينتقد أوباما

القذافي اعتبر أن علاقات بلاده مع أميركا حاليا عادية (الفرنسية-أرشيف)

وصف الزعيم الليبي معمر القذافي الولايات المتحدة بالدكتاتورية، منتقدا ما سماه مغالاة النظام الأميركي في استخدام الأمر الرئاسي بمعزل عن إرادة الشعب الأميركي.
 
واعتبر القذافي في خطاب ألقاه أمس بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لجلاء القوات الأميركية عن ليبيا أن العلاقات الأميركية الليبية الحالية عادية، موضحا أن عودة شركات النفط الأميركية إلى بلاده تمت وفق شروط طرابلس.
 
وفي سياق متصل عزا القذافي ارتفاع أسعار النفط إلى السياسة الخارجية الأميركية وضعف الدولار. وقال إن "ضعف الدولار والمضاربات والضرائب التي يفرضونها والحروب والمشاكل وتحريك أساطيل في العراق وأفغانستان هي سبب ارتفاع أسعار النفط".
 
انتقاد أوباما
ومن جهة أخرى انتقد القذافي التصريحات الأخيرة  للمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما المؤيدة لإسرائيل.
 
وقال إن "تصريحات أخينا الكيني الأميركي الجنسية أوباما عن القدس ودعم الإسرائيليين وتجاهل الشعب الفلسطيني، تدل على أنه إما يجهل السياسة الدولية ولم يطلع على منطق الصراع في الشرق الأوسط أو هذه كذبة على اليهود في حملته الانتخابية".
 
وكان أوباما قال بعد فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي الأسبوع الماضي إن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ويجب أن تبقى موحدة"، متعهدا بأن يقدم لإسرائيل "كل الوسائل المتوافرة "للدفاع عن نفسها ضد التهديدات التي تأتي من غزة وطهران".
 
القذافي دعا أوباما لدعم الشعوب الفقيرة(الفرنسية-أرشيف)
عقدة النقص
كما أعرب القذافي عن التخوف من أن يشعر أوباما بما أسماه عقدة النقص بسبب لون بشرته، ما سيجعله ينتهج سياسة خارجية أسوأ من سياسة البيض.
 
ونقلت رويترز عنه قوله "إننا ندعوه للفخر بنفسه كأسود، وأن يشعر أن القارة الأفريقية بأكملها وراءه، لأنه في حال خضوعه لعقدة النقص تلك، فإنه سينهج سياسة خارجية أسوأ من تلك التي اتبعها البيض في الماضي".
 
ودعا القذافي بهذا الخصوص أوباما إلى اعتماد سياسة لدعم الشعوب الفقيرة والضعيفة على غرار الشعب الفلسطيني، وأن يكون صديقا لمن أسماهم الشعوب العربية الحرة وليس من وصفهم بعملاء أميركا في العالم العربي.


 
يذكر أن العلاقات الأميركية الليبية بدأت في التحسن عام 2003 بعد قرار طرابلس التخلي عن برنامجها النووي لتعين واشنطن سفيرا لها في طرابلس عام 2007 لأول مرة خلال 35 عاما.
المصدر : وكالات