ثلاثة قتلى استشهدوا بنيران قوات الاحتلال أمس لحقهم شهيدان اليوم (الفرنسية) 

استشهد فلسطينيان أحدهما طفلة بقصف دبابة إسرائيلية على شرق بلدة القرارة قرب خان يونس جنوب قطاع غزة اليوم.

وقالت مصادر طبية إنه إضافة إلى الطفلة التي استشهدت في قصف على منزل ذويها، فإن ناشطا فلسطينيا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهد لاحقا إثر توغل قوة برية إسرائيلية بالمنطقة.

وكانت المصادر الطبية الفلسطينية تحدثت عن استشهاد هديل السميري التي تبلغ من العمر أقل من عشر سنوات وجرح اثنين من عائلتها داخل المنزل الذي تعرض لنيران الدبابة الإسرائيلية بالمنطقة.

وقالت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إن لقطات تلفزيونية أظهرت أن القصف أسفر عن تفجير رأس الطفلة.

وأفاد شهود عيان أن عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت شرق القرارة بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

أما رواية جيش الاحتلال للحادث فكانت أن قوة برية هاجمت نشطاء فلسطينيين وسط القطاع كانوا يحاولون إطلاق صواريخ على إسرائيل من منطقة مأهولة، دون أن تشير إلى قصف مدفعي. وقال المتحدث باسم الجيش إنه لا علم له بأي إصابات بين المدنيين.

وكان ثلاثة مقاومين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس استشهدوا وأصيب خمسة آخرون بقصف مدفعي إسرائيلي شرقي القطاع أمس.

يأتي ذلك في وقت اجتمعت فيه الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت لدراسة خيارات التعامل مع قطاع غزة ، بما في ذلك شن عدوان واسع أو محدود على غزة, أو القبول بالتهدئة التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية بوساطة مصرية.

المصدر : وكالات