الشرطة العراقية أقامت حواجز بالعوجة بعد اغتيال الندى بحثا عن الجناة (رويترز-أرشيف)

اغتال مجهولون بواسطة عبوة ناسفة الشيخ علي الندى زعيم قبيلة البو ناصر التي ينتمي إليها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وانفجرت العبوة بالشيخ الندى عندما كان يهم بالدخول إلى سيارته مما أدى أيضا إلى مقتل أحد مرافقيه وإصابة اثنين آخرين بجراح بالغة، حسبما أفادت مصادر في الشرطة.

وتضاربت الأنباء حول مكان وقوع الانفجار حيث أشارت مصادر أمنية إلى أنه وقع أمام منزل الندى بالعوجة (150 كلم شمال بغداد) فيما أشار آخر إلى أنه وقع على الطريق العام بتكريت مركز محافظة صلاح الدين عندما كان الشيخ يهم بالعودة إلى منزله. 

وقال مصدر بالشرطة رفض الكشف عن اسمه إن العبوة التي وضعت بسيارة الشيخ الندي هي من النوع اللاصق.

الشيخ ندى تسلم جثمان صدام من بغداد وأشرف على دفنه في العوجة مسقط رأسه(رويترز-أرشيف)

وكان الندى في عداد الوفد الذي قدم إلى العاصمة بغداد لتسلم جثمان صدام حسين بعد إعدامه.

وقد تولى زعامة العشيرة التي يصل عدد أفرادها إلى عشرين ألفا بعد أن اغتال مسلحون شقيقه محمود قبل عامين.

والشيخ علي يعتبر من الذين يدعون إلى عدم الانخراط في الأعمال المسلحة ضد الدولة، مع العلم أن عملية الاغتيال تأتي بعد يوم من مقتل اثنين من شيوخ عشائر تلعفر.

وأكد متحدث باسم محافظ صلاح الدين مقتل الشيخ، وقال إن حظرا للتجول لأجل غير مسمى فرض في العوجة التي طوقتها فرق الشرطة للبحث عن الجناة.

بيان أميركي
وفيما استمر العنف الدموي بأرجاء العراق، أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة "إرهابيين" واعتقال خمسة مطلوبين خلال عمليات نفذتها الثلاثاء قوات عراقية أميركية بمناطق متفرقة.

وأوضح بيان للجيش أن "قوات التحالف وقوة عراقية قتلت ثلاثة مسلحين عندما اشتبكت معهم لدى البحث عن إرهابي جنوب غرب كركوك (255 كلم شمال بغداد)".

القوات الأميركية قالت إنها قتلت ثلاثة مسلحين خلال حملتها المتواصلة على القاعدة شمالي العراق (رويترز-أرشيف)
وعثرت القوات –حسب البيان- على قذائف صاروخية ومتفجرات محلية الصنع قامت بتدميرها بالمكان.

في سياق آخر نفى المتحدث باسم القوات البريطانية بالبصرة ما تردد عن نيتها الانسحاب نهاية العام الحالي، مشددا على أن انسحابها أو بقاءها سيتقرر في ظل تطور الأوضاع على الأرض وفي ضوء تقييم لمهمتها سيتم نهاية العام.

وقال النقيب كريس فورد في تصريح للصحفيين رد فيه على تقارير تحدثت عن نية حكومة لندن سحب القوات من العراق بحلول نهاية العام الحالي، إنه "ليست هناك أي خطط لخفض عديد القوات البريطانية في البصرة خلال العام الحالي".

لكنه أفاد بأن قيادة هذه القوات ستجري نهاية العام تقييما شاملا للوضع على الأرض والأوضاع الأمنية في البصرة "وستتخذ القرار المناسب في حينه".

المصدر : وكالات