أويس قال إن الاتفاق لم يحدد موعدا لانسحاب القوات الإثيوبية من الصومال (الفرنسية-أرشيف)

رفض قيادي كبير من تحالف إعادة تحريرالصومال اتفاق جيبوتي الذي نص على وقف جميع الأعمال العسكرية بين أطراف الأزمة، وخروج القوات الإثيوبية من البلاد على أن تحل محلها قوات دولية.
 
وقال القيادي حسن طاهر أويس في حديث مع إذاعة محلية إن قواته ستواصل "القتال حتى تحرير بلادنا من أعداء الله". وأضاف أن "هدف الاجتماع كان إخراج الجهاد في البلاد عن سكته, لكنني أعتقد أن نتيجة (المفاوضات) سيكون لها تأثر على المقاومة" في الصومال.
 
كما أوضح أويس -المطلوب أميركيا والذي لم يشارك في المفاوضات- أن اتفاق الهدنة لم يحدد جدولا زمنيا لانسحاب القوات الإثيوبية، مشيرا إلى أنه "من غير الواضح متى سينسحبون".
 
وجاء موقف القيادي الإسلامي بعد توصل كل من تحالف إعادة تحرير الصومال والحكومة المؤقتة إلى اتفاق هدنة تتويجا لمحادثات جمعتهما بجيبوتي.
 
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله إن المحادثات مرت بمرحلة صعبة بسبب عجز الأطراف الصومالية عن تجاوز "الحساسيات الشخصية".
 
وفي حفل توقيع الاتفاق كانت الحكومة ممثلة برئيس الوزراء نور حسن حسين ومساعده عبد السلام، فيما مثل شيخ شريف أحمد ورئيس البرلمان السابق شريف حسن شيخ أدن التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال.
 
نصوص الاتفاق
الأمم المتحدة قالت إن مباحثات الأطراف الصومالية مرت بمراحل صعبة
وينص اتفاق الطرفين على وقف الأعمال الحربية في الأيام الثلاثين التي تلي توقيع الاتفاق "وتمت الموافقة على ذلك لفترة أولية من تسعين يوما قابلة للتمديد".

كما يطلب الاتفاق من الأمم المتحدة "السماح بنشر قوة دولية لإرساء الاستقرار خلال 120 يوما" تتألف من دول "صديقة" للصومال "باستثناء الدول المحاذية لحدودها" أي إثيوبيا التي يدعم جيشها الحكومة.

وبشأن هذه النقطة قال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد أمام بعثة مجلس الأمن الدولي التي توجد بجيبوتي، إن انسحاب القوات الإثيوبية من البلاد مرهون "بانتشار قوة سلام دولية".

وبشأن مسؤولية الأطراف الصومالية جاء بالاتفاق أنه في فترة الـ120 يوما، على الحكومة الانتقالية أن "تتحرك بما ينسجم مع القرار الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية بسحب قواتها من الصومال إثر نشر عدد كاف من قوات الأمم المتحدة".

من جهة أخرى يدعو الاتفاق التحالف المعارض إلى أن يدين علنا "كل أعمال العنف في الصومال وأن يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم بهذا الاتفاق".

وانطلقت المحادثات منذ 12 مايو/ أيار في جيبوتي، وانتهت جولة التفاوض الأولى يوم 16 منه دون تحقيق تقدم كبير، باستثناء نداء وجهه الجانبان "لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون معوقات وتقديم المساعدات إلى السكان".

المصدر : الجزيرة + وكالات