مصدر أمني قال إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة نفذ الهجوم (رويترز-أرشيف)

قتل تسعة عناصر من الشرطة العراقية على الأقل بينهم ضابط كبير مساء السبت، في هجوم انتحاري على حاجز للشرطة في هيت غرب بغداد، حسب مصدر محلي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قائمقام المدينة حكمت جبير إن انتحاريا فجر سترة متفجرات كان يرتديها عند حاجز للشرطة في مدينة هيت (170 كلم غرب بغداد) في محافظة الأنبار.
 
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية في المقابل بأن انتحاريا يقود سيارة مفخخة نفذ  العملية.
 
أعمال عنف متفرقة
وكانت مصادر أمنية أعلنت في وقت سابق السبت مقتل وإصابة عدة أشخاص أغلبهم مدنيون في أعمال عنف متفرقة.
 
وذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا ضابط شرطة قرب منزله في منطقة الدير شمالي البصرة، كما أصيب جنديان أميركيان عندما سقطت ثلاثة صواريخ على قاعدتهم في الناصرية.
 
أعمال العنف تحصد المزيد كل يوم بالعراق (الفرنسية)
وقتل رجل وامرأة وأصيب ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة بجروح في انفجار عبوة ناسفة يشتبه بأن امرأة وضعتها أمام محل تجاري داخل سوق شعبي وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، بينما قتلت امرأة وأصيب ثلاثة آخرون عندما سقطت قذيفة مدفعية على منزلهم في قرية شرقي المدينة.
 
كما ذكر الجيش الأميركي أن قوات التحالف ألقت القبض على رجلين يشتبه بوجود صلات لهما بتنظيم القاعدة في عمليات جرت يومي الجمعة والسبت.
 
وقالت وكالة الاستخبارات الأميركية السبت إن تنظيم القاعدة يواجه ما سمتها انتكاسات كبيرة في العراق وبعض الدول العربية بسبب الضربات التي تلقاها مؤخرا.
 
من ناحية أخرى قال رئيس الكتلة الصدرية في العراق نصار الربيعي إن قوة من شرطة الديوانية احتجزته يوم السبت مع عدد من نواب الكتلة وأعضاء في مكتب الصدر لساعتين أثناء عودته من البصرة باتجاه النجف بعد أن فتحوا "مكتبا جديدا في مدينة البصرة".
 
"
يتهم الجيش الأميركي إيران بدعم وتمويل وتدريب عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وهي اتهامات ترفضها إيران باستمرار
"
اعتقال قيادي بارز

من جهة ثانية ذكر بيان صدر عن الجيش الأميركي أن قواته تمكنت من اعتقال "قيادي بارز" تشتبه بأنه يعمل مساعدا لشخصية إيرانية تتولى تدريب مجموعات مسلحة، كما قامت قوة من شرطة الديوانية باحتجاز رئيس الكتلة الصدرية ومرافقيه في مكتب الصدر لساعتين.
 
وأضاف البيان أن مصادر الاستخبارات قادت هذه القوات إلى مكان الشخص المعتقل، موضحا أن المعلومات التي توفرت لديهم أشارت إلى أنه تمكن من الفرار من مدينة الصدر نتيجة "الضغط الذي تسببت به القوات الأمنية العراقية".
 
وأوضح البيان أن القوات الأميركية والعراقية باتت قريبة من اعتقال قادة الجماعات المسلحة في العراق، الذين "تمكنوا من الهرب والاختفاء بانتظار هدوء الأوضاع"، كما قال البيان.
 
ويتهم الجيش الأميركي إيران بدعم وتمويل وتدريب عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وهي اتهامات ترفضها إيران باستمرار.

المصدر : وكالات