سكان يغادرون أبيي بعد أن تم حرقها بالكامل نتيجة للمعارك (رويترز-أرشيف)
 
طلب المبعوث الأميركي إلى السودان ريتشارد ويليامسون من شريكي الحكم بالسودان حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان أن يتوصلا إلى ما سماه تفكيرا خلاقا من أجل حل نزاع أبيي.
 
من ناحية أخرى اتهم سلفاكير ميارديت نائب الرئيس السوداني حزب المؤتمر الوطني بالتصعيد في أبيي وطالب الرئيس عمر البشير بالتدخل لسحب القوات العسكرية من المنطقة.

وفي تعليقه على ذلك قال عبد الله مسار مستشار الرئيس السوداني إن قضية أبيي يحكمها بروتوكول في اتفاقية السلام الشامل ويجب أن تكون إدارتها مشتركة وفقا للبروتوكول.
 
وأضاف في اتصال مع الجزيرة إلى أن هناك تدخلات من الجانبين لحل المشكلة، مشيرا إلى أن الصراع الأخير في المنطقة ليس بين الجيش والحركة الشعبية.
 
إدارة مشتركة
وكان مسؤولون في الحركة الشعبية رفضوا اقتراح الخرطوم تشكيل إدارة مشتركة من الشمال والجنوب لمنطقة أبيي ووصفوها بأنها فكرة دعائية لن تحل التوتر في البلدة المضطربة.
 
وقال نائب الأمين العام للحركة ياسر عرمان "إنه تصريح علاقات عامة لا يتعامل مع الموقف الفعلي في أبيي". وأضاف "لا يوجد اتفاق بشأن الحدود حتى الآن لوضع الإدارة عليها".
 
واقترح البشير الجمعة سيطرة مشتركة على أبيي حيث تفجر القتال بين الجيش وقوات تابعة للحركة الشعبية في منتصف مايو/أيار ما أثار مخاوف من العودة إلى الحرب الأهلية.
 
وتعد أبيي الغنية بالنفط والواقعة في الحدود المفترضة بين شمالي السودان وجنوبيه نقطة خلاف رئيسية بين الخرطوم والحركة الشعبية منذ توقيع اتفاق سلام في العام 2005 أنهى عقدين من أطول الحروب الأهلية بالقارة الأفريقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات