المتحدث الرئاسي قال إن يوسف لم يصب بأذى جراء إطلاق قذائف على طائرته (الفرنسية-أرشيف)

نجا الرئيس الصومالي عبد الله يوسف اليوم من هجوم بالقذائف استهدفه أثناء إقلاع طائرته من مطار مقديشو.

وذكرت مصادر رسمية أن الرئيس يوسف كان داخل الطائرة وأنه لم يصب بأذى فيما أصيب بجراح شخصان كانا موجودين في المكان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الشهود قوله إن واحدة من القذائف التي أطلقت كادت تصيب طائرة الرئيس.

ورفض حسين محمد محمود المتحدث باسم الرئيس الصومالي اعتبار الهجوم محاولة اغتيال، مؤكدا أن المسلحين الذين أطلقوا القذائف على طائرة يوسف "كانوا يسعون إلى إخافته وهو يغادر إلى جيبوتي لكنهم فشلوا".

واتهم محمود المقاتلين الإسلاميين بمحاولة تدمير طائرة الرئيس مشيرا إلى أنهم فشلوا في مسعاهم هذا.

وقال موظف في مطار العاصمة الصومالية إن خمسة قذائف سقطت على المطار وإن الموظفين التجؤوا إلى المبنى باحثين عن الحماية.

موظف صومالي قال إن العاملين فروا للاحتماء في مبنى المطار بعد سقوط القذائف(الفرنسية-أرشيف)

محاولة ثانية
وهذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها يوسف الى محاولة اغتيال حيث وقعت الأولى في سبتمبر/أيلول عام 2006 في بيداوا عندما فجر مجهولون ثلاث سيارات مفخخة أمام مقر البرلمان الانتقالي مما أدى إلى إصابة الرئيس بجراح.

ومعلوم أن بعض سفراء ست دول تحظى بعضوية مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة موجودون حاليا في جيبوتي في مسعى لتحقيق السلام في الصومال.

وتعيش العاصمة الصومالية على إيقاع الهجمات اليومية على قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية والقوات الإثيوبية التي تساندها منذ سيطرة الأخيرة على البلاد في يناير/كانون الثاني 2007 وإطاحتها بنظام المحاكم الإسلامية.

والتقى وفد مجلس الأمن مع ممثلي الحكومة الانتقالية وبعض قادة تحالف إعادة تحرير الصومال كل على حدة في جيبوتي أمس بعد فشل عقد الجولة الثانية من مفاوضات تحقيق المصالحة برعاية دولية في الصومال.

المصدر : وكالات