تجدد الاتهامات الأميركية لإيران بعد تعثر محادثات العراق
آخر تحديث: 2008/5/9 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/9 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/5 هـ

تجدد الاتهامات الأميركية لإيران بعد تعثر محادثات العراق

بغداد استضافت ثلاث جولات من المحادثات الأميركية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

دان القائد المؤقت للقيادة الأميركية الوسطى ما وصفها بالأعمال الاستفزازية الإيرانية في المياه الدولية بالخليج, وقال إنها "تشكل خطورة بالغة لكنها لن تؤدي إلى وقوع حرب".

وحث الجنرال مارتن ديمبسي في مقابلة مع الجزيرة المسؤولين الإيرانيين على تقدير الموقف جيدا. كما قال إن تنظيم القاعدة بالعراق لا يعمل بشكل مستقل بل في إطار ما وصفها بشبكة تسهيلات تمتد حتى سوريا.

ودعا الرجل طهران ودمشق إلى وقف ما وصفه بتأثيرهما السلبي على الأوضاع في العراق.

من ناحية أخرى وفي وقت سابق حث وزير خارجية العراق كلا من إيران والولايات المتحدة على الكف عن تبادل الاتهامات، والاجتماع معا من أجل جولة رابعة من المحادثات بهدف إيجاد حلول لمشاكل بلاده الأمنية.

وأعلن هوشيار زيباري أن المحادثات التي يستضيفها العراق بين الجانبين تعثرت، لكنه عبر عن أمله في استئنافها قريبا.

كما عبر الوزير عن شعوره بالإحباط لتكرار تأجيل تحديد موعد عقد الجولة الجديدة أكثر من مرة. ونفى وجود أي التزام بموعد جولة محادثات رابعة رغم أن "الإرادة لا تزال متوفرة". وأشار زيباري إلى أن تواصل الاشتباكات بين القوات الأميركية ومليشيا جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر زاد من حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

جاءت تلك التصريحات بعد يومين من إعلان الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن مباحثات بلاده مع الولايات المتحدة لن تحقق نتائج، ولن يكون لها معنى في ظل استمرار عمليات عسكرية تنفذها قوات أميركية ضد مليشيات شيعية في بغداد.

الوقت المناسب
زيباري حث الجانبين على وقف تبادل الاتهامات (الفرنسية-أرشيف)
وقال حسيني إن أيا من الجانبين لم يرفض "لكننا بحاجة إلى أن يجري ذلك في الوقت المناسب والمكان المناسب وفي أجواء إيجابية".

في المقابل أعلنت الولايات المتحدة أنه "لا معنى لإجراء محادثات مع الإيرانيين ماداموا لم يغيروا من مسلكهم".

يُذكر أن واشنطن تتهم إيران بتسليح وتمويل وتدريب المليشيات الشيعية, الأمر الذي تنفيه طهران بأن وجود القوات الأميركية هو السبب في العنف بالعراق.

كان ممثلون عن الجانبين قد اجتمعوا ثلاث مرات العام الماضي بحضور سفير واشنطن ببغداد ريان كروكر ونظيره الإيراني حسن كاظمي قمي للتوصل لأرضية مشتركة بشأن كيفية إرساء الاستقرار بالعراق في محادثات رتبتها بغداد. واتفق الجانبان على تشكيل لجنة أمنية مشتركة, في إحدى النتائج الملموسة لهذه اللقاءات.

وقد توجه وفد حكومي عراقي إلى طهران الأسبوع الماضي لتقديم أدلة على وجود دعم من الجمهورية الإسلامية للمليشيات, فيما وعد مسؤولون إيرانيون ببذل أقصى جهد لمساندة بغداد.

ومن جانبه أعلن الجيش الأميركي بالعراق أنه عثر على كميات كبيرة للغاية من الأسلحة الإيرانية بمدينة البصرة وفي العاصمة أيضا، خلال عمليات نفذت الآونة الأخيرة ضد مليشيات شيعية.
المصدر : الجزيرة + وكالات