أفادت مراسلة الجزيرة في بيروت بأن ستة قتلى وعددا من الجرحى سقطوا في الاشتباكات المتواصلة في أنحاء عديدة من العاصمة اللبنانية بيروت بين أنصار الأكثرية والمعارضة، في وقت أعلنت فيه الحكومة عن اجتماع لتدراس الأوضاع الميدانية.
 
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصادر أمنية في وقت سابق أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط خمسة قتلى واثني عشر جريحا على الأاقل.
 
وقال مراسلو الجزيرة في بيروت إن المواجهات التي بدأت في ثلاث مناطق هي كورنيش المزرعة ورأس النبع وبشارة الخوري، اتسعت في وقت لاحق إلى مناطق أخرى في قلب المدينة مثل عين التينة وعائشة بكار وطلعة شحادة.
 
وأوضحت مراسلة الجزيرة في بيروت أن الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة خفيفة وقذائف آر بي جي.
 
وذكرت المراسلة بشرى عبد الصمد مباشرة من منطقة كورنيش المزرعة أن الجيش انسحب من المنطقة لأسباب وصفتها بالأمنية والتاكتيكية، مشيرة في نفس الوقت إلى سماع دوي انفجارات قوية في منطقة رأس النبع.
 
وأوضحت أن الاشتباكات تجري بين مجموعات على شكل حرب شوارع، ملاحظة عدم مشاهدتها شخصيا إصابات في صفوف المدنيين إلى حدود الآن.
 
وفي أول تحرك للحكومة قررت عقد اجتماع وزاري لبحث التطورات الأمنية.
 
وكان الجيش اللبناني قد أصدر بيانا في وقت سابق أكد فيه أن وحدته ستكون معرضة للخطر إذا استمرت الأزمة التي يمر بها لبنان حاليا.
 
ونقلت رويترز عن مصادر أمنية قولها إن احتجاجات متفرقة اندلعت أيضا بين أنصار حزب الله والمؤيدين للحكومة في قريتين في سهل البقاع الشرقي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
 
وكان لبنان شهد الأربعاء أسوأ مواجهات منذ الحرب الأهلية بين أنصار المعارضة خاصة من حزب الله وأنصار الفريق الحاكم يتصدرهم تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري.

المصدر : الجزيرة + وكالات