أعمال العنف بدارفور لا تزال تؤثر على حياة المدنيين وتفاقم من معاناتهم (رويترز-أرشيف)

أدانت واشنطن الغارات الجوية التي قالت إن الجيش السوداني شنها على إقليم دارفور غربي السودان وأسفرت عن مقتل مدنيين, فيما طالبت الأمم المتحدة بالوصول بسرعة إلى ضحايا تلك الغارات.
 
وقالت الخارجية الأميركية في بيان "ندين القصف الجوي الذي شنته القوات المسلحة السودانية على أهداف مدنية في شمال دارفور بما فيها الهجوم الذي سجل في الرابع من مايو/ أيار على مدرسة ابتدائية وسوق تجاري, وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين".
 
ودعت الخارجية الحكومة السودانية وكل الحركات المتمردة إلى الالتزام بتعهداتها لوقف إطلاق النار ووضع حد لأعمال العنف والتوصل لحل سلمي للنزاع.
 
وكانت حركة العدل والمساواة المتمردة قالت إن طائرات القوات الحكومية قصفت لثلاثة أيام شمال دارفور, ما أدى إلى سقوط 14 قتيلا من المدنيين.
 
وقال المتحدث باسم الحركة أحمد حسين آدم إن الهجمات "تعمدت" استهداف المدنيين, نافيا وجود مسلحين في المنطقة.
 
تقديم المساعدة
وفي السياق طالبت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان أميرة حق بتمكين فرق الإغاثة في الوصول إلى المصابين جراء تلك الغارات "لتقديم المساعدة الإنسانية والإجلاء الطبي".
 
وأعربت المنسقة في بيان عن "القلق العميق من أنباء قصف مدرسة ومنشآت للمياه وسوق مزدحم بالمدنيين خاصة النساء والأطفال".
 
بدورها دعت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) أطراف النزاع إلى اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الأطفال. كما طالبت بضمان أن تعد المدارس والمراكز الصحية مناطق سلام.
 
أما القائد العسكري للقوة المشتركة في دارفور مارتن لوثر فعبر عن قلقه أيضا بشأن "ارتفاع حصيلة القتلى والإصابات في المدنيين نتيجة لقصف قرى في الآونة الأخيرة بالإقليم".
 
وعد لوثر الغارات الأخيرة "أعمالا غير مقبولة ضد المدنيين, بما يزيد من نطاق النزوح وانعدام الأمن والمعاناة البشرية التي لا تعد ولا تحصى".

المصدر : وكالات