فلسطينيون يشيعون قبل أيام مقاوما استشهد في غزة خلال قصف إسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)

استشهد مقاوم فلسطيني فجر اليوم جراء غارة جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، في حين يتوقع أن يبدأ دبلوماسيون أميركيون في مراقبة رفع الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن أحد عناصر المقاومة استشهد صباح اليوم متأثرا بجروح أصيب بها فجرا بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وذكرت كتائب عز القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)أن شهيد اليوم هو هشام أبو شومر وأنه أحد عناصرها، مشيرة إلى أن الطيران الإسرائيلي استهدف مقاوما آخر كان مع الشهيد على متن سيارة واحدة.

وأصيب المقاوم الثاني في تلك الغارة الجوية ونقل إلى مستشفى حيث وصفت حالته "بالخطيرة".

وأكد الجيش الإسرائيلي أن إحدى طائراته قصفت جماعة من المقاومين الفلسطينيين. وتزامنا مع ذلك القصف توغلت عدة دبابات وآليات إسرائيلية مدرعة في منطقة شرق حي التفاح قرب بلدة جباليا شمال القطاع.

رايس تكلف دبلوماسيي بلادها بمراقبة
إزالة الحواجز في الضفة الغربية (الفرنسية)
حواجز وإغلاق
على صعيد آخر قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها كلفت الدبلوماسيين الأميركيين في إسرائيل بمراقبة رفع الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقالت رايس في طريقها إلى واشنطن في ختام جولة بإسرائيل والأراضي الفلسطينية إن الحواجز التي أزالتها إسرائيل مؤخرا لم تسمح بتحسين حياة الفلسطينيين اليومية بما فيه الكافية، وإن المراقبين الأميركيين سيتابعون الملف عن كثب.

وأوضحت أن ذلك يتم عن طريق الحديث مع الفلسطينيين الذين يحاولون عبور الحواجز لتكون لهم أفضل فكرة عن الطريقة التي تجري فيها الحركة والعبور.

وكانت رايس قد حصلت على تعهد إسرائيلي برفع 61 حاجزا بالضفة، لكن تقريرا للأمم المتحدة ذكر أن إسرائيل رفعت 44 "حاجزا" فقط غالبيتها لا تكتسي أهمية كبيرة.

من جهة أخرى بدأ الجيش الإسرائيلي ابتداء من منتصف ليل الاثنين إغلاق الضفة الغربية الذي سيستمر لمدة 72 ساعة تحت ذريعة الأسباب الأمنية استعدادا لإحياء الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه خلال تلك الفترة سيزيد مستوى التأهب لضمان أمن الإسرائيليين، وسيلجأ بصورة متكررة إلى إغلاق نقاط العبور مع الأراضي الفلسطينية.

وأشار الجيش الإسرائيلي في ذلك البيان إلى أن تخفيف إجراءات إغلاق الضفة خلال تلك الفترة سيبقى مرتبطا بما سماه "التقويم الأمني".

الأونروا تطالب بمزيد من الوقود
لمواصلة عملها الإنساني في غزة (الفرنسية)
وقود للأونروا
على الصعيد الإنساني أمدت إسرائيل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة بالوقود، بعدما حذرت الوكالة من أن نقصه سيضطرها إلى وقف إمدادات الغذاء عن كثير من اللاجئين الفلسطينيين في القطاع.

وقالت الوكالة أمس الاثنين إنها تسلمت عبر معبر شرقي مدينة غزة كميات من الوقود تسمح بتشغيل سياراتها لنحو أسبوعين، مشيرة إلى أنه سيتم توزيع المساعدات لـ650 ألف لاجئ في غزة بشكل منتظم.

وتواصل الأونروا المساعي من أجل تأمين كميات الوقود اللازمة لعمليات التشغيل كي تقدم المساعدات خاصة التموينية والغذائية لمئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة. وتتوقع الوكالة أن تحصل على كميات جديدة من الوقود اليوم الثلاثاء.

المصدر : وكالات