عراقيون يبحثون عن ضحايا بعد قصف أميركي لمدينة الصدر (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة عراقيين وجرح 21 آخرون في اشتباكات جديدة في مدينة الصدر شرقي بغداد بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات العراقية والأميركية.
 
وفي حي الشعلة شمال غرب بغداد داهمت قوة عراقية أميركية مركزي شرطة واعتقلت 48 شرطيا بشبهة إقامة صلات مع جيش المهدي.

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة عراقيين وجرح عشرة آخرون جراء سقوط قذيفتي هاون على مبنى "أمانة بغداد" في شارع  الجمهورية وسط المدينة.
 
كما قتل شرطيان في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في مدينة الموصل شمالي العراق حيث لقيت ثلاث نساء مصرعهن أيضا وجرحت اثنتان أخريان بنيران مسلحين.
 
وإلى الشمال من بغداد أيضا أعلن مصدر أمني عراقي أن مسلحين مجهولين خطفوا أربعة أشخاص هم زعيم عشيرة سنية وامرأتان وطفل بعد اقتحام منزلهم في إحدى قرى منطقة بهرز جنوب بعقوبة.
 
وأشار مصدر أمني إلى أن زعيم العشيرة المخطوف دعا قبل أيام إلى تشكيل مجالس صحوة لمحاربة تنظيم القاعدة.
 
خفض قوات
واشنطن تخطط لسحب نحو 20 ألف جندي هذا الصيف (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أنه سيسحب قريبا 3500 من العسكريين الذين استقدموا في إطار تعزيز القوات في العراق، موضحا أن جنود فرقة المشاة الثالثة سيعودون إلى قاعدتهم في جورجيا في أسابيع.
 
وتأتي عودة الجنود في إطار خطة أوسع لسحب الألوية الخمسة الإضافية التي أرسلت للعراق منذ فبراير/ شباط 2007 أو 20 ألف جندي بحلول نهاية يوليو/ تموز القادم.
 
وفي سياق الوضع العسكري قالت خبيرة أميركية في شؤون "الإرهاب" إن عدد العمليات بأحزمة ناسفة التي تنفذها نساء في العراق ازداد بقوة في 2008، موضحة أن هذا الاتجاه سيتصاعد في الأشهر المقبلة.

وقالت المحللة الأميركية الباكستانية الأصل فرحانة علي في مؤتمر لأطباء علم النفس الأميركيين أمس الاثنين في واشنطن إن 12 امرأة نفذت عمليات انتحارية بالعراق في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري مقابل 11 امرأة بين 2003 و2007.
 
تعليق
سياسيا علق النائب في الكتلة الصدرية حسن الربيعي مشاركته في جلسات مجلس النواب احتجاجا على استمرار الاشتباكات في مدينة الصدر، وحمل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية عن هذه الاشتباكات.
 
كما اتهم إيران بتقويض الأمن وتأجيج العنف في العراق عبر تدريبها الجماعات المسلحة وتزويدها بالأموال والأسلحة، مشيرا إلى أنها تدير 75% من الملف الأمني والتيار الصدري هو الضحية.

المصدر : وكالات