إسرائيل تؤكد وجود اتصالات سرية مع سوريا
آخر تحديث: 2008/5/7 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/7 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/3 هـ

إسرائيل تؤكد وجود اتصالات سرية مع سوريا

برج مراقبة إسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية-أرشيف)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل تجري اتصالات سرية مع سوريا بهدف استئناف مفاوضات السلام المتوقفة بينهما منذ العام 2000. 

وقال باراك للإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل تتبادل الرسائل مع سوريا عبر وسطاء أجانب وإن هذا يحدث بعلمه، مشيرا إلى أن إسرائيل لها مصلحة في إخراج سوريا من دائرة ما سماها الدول الأعداء، وهو أمر كان يرغب فيه كل رئيس حكومة إسرائيلية في الـ15 عاما الماضية سواء من اليمين أو من اليسار. ولم يعلق باراك على ما تردد حول قيام تركيا بدور وسيط في هذه المفاوضات.

من جهته أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن ما وصفه بعمل تمهيدي أنجز بهدف استئناف محتمل للمفاوضات.

وقال مارك ريغيف في لقاء مع صحفيين بالقدس إن إسرائيل لا تريد فقط البدء بعملية تفاوض بل تريد إجراء حوار سياسي.

وردا على سؤال عما يقصده بـ"عمل تمهيدي"، أجاب ريغيف "حين حققنا نجاحا في عملية السلام في الشرق الأوسط، حصل هذا الأمر لأنه لم يكشف كل شيء على الصفحات الأولى للصحف".

وتابع "السوريون يعلمون جيدا ما ننتظره من عملية مماثلة، والأمر نفسه ينطبق علينا، لا أعلم إذا كان يمكن إحراز تقدم لكنني آمل ذلك".

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت من سوريا في رسائلها بأن تنأى بنفسها عن إيران وحزب الله وحركة حماس مقابل السلام معها.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد قد ذكرا في تصريحات منفصلة أواخر الشهر الماضي أن تركيا تتوسط بشأن إمكانية استئناف مفاوضات السلام، غير أن إسرائيل لم تعلق على ذلك آنذاك.

وتوقفت المفاوضات بين الجانبين عام 2000 بعد أن أصرت سوريا على استعادة كاملة لهضبة الجولان المحتلة حتى ضفاف بحيرة طبرية.

وكان رئيس الحكومة في تلك الفترة إيهود باراك وافق على انسحاب شبه كامل من الجولان حتى"الحدود الدولية"، غير أنه أصر على أن تبقى إسرائيل على شريط ضيق على الضفة الشرقية لبحيرة طبرية، الأمر الذي رفضته سوريا.

المصدر : وكالات