دورية أميركية الشهر الماضي قرب الإسكندرية جنوبي بغداد (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مصرع 22 من القاعدة نهاية الأسبوع الماضي. وأضاف أنه قتل أمس تسعة من ذلك التنظيم ثلاثة منهم يرتدون أحزمة ناسفة في اشتباك قرب بحيرة الثرثار بمحافظة صلاح الدين شمال غربي بغداد.
 
كما أفادت القوات الأميركية بمقتل اثنين آخرين أول أمس في سامراء شمال العاصمة, و11 وسط وشمال العراق.
 
وجاءت تلك العمليات بعد أن لقي أربعة من مشاة البحرية الأميركية حتفهم الجمعة في انفجار عبوة ناسفة بمحافظة الأنبار شمال بغداد.
 
زوجة الرئيس
من جهة أخرى نجت زوجة الرئيس العراقي جلال الطالباني من انفجار قنبلة في الكرادة وسط العاصمة عندما كانت سيارتها تتجه مع حراستها إلى المسرح الوطني.
 
قوة عراقية تتفقد موقع هجوم بقنبلة وقع عند مرور موكب زوجة الطالباني بالكرادة (الفرنسية)
وحسب الشرطة استهدفت القنبلة -التي جرحت أربعة من حراس زوجة الرئيس- دورية عسكرية عراقية.
 
كما أعلن الجيش الأميركي أمس قتل 18 مسلحا في معارك مستمرة بمدينة الصدر والشعلة وبغداد الجديدة, أوقعت منذ بدئها نهاية مارس/ آذار الماضي أكثر من تسعمائة قتيل.
 
وتحدث مسؤولون بقطاع الصحة عن عشرة قتلى بينهم طفلان, دون أن يعرف إن كان هذا الرقم يضم مسلحين.
 
وكان قصف جوي أميركي أول أمس على مستشفى بمدينة الصدر أوقع 28 جريحا, حسب مصادر طبية عراقية.
 
واستهدف القصف -حسب الجيش الأميركي- موقع مراقبة وقيادة لعناصر من جيش المهدي, لكن مصادر طبية قالت إنه دمر 14 سيارة إسعاف.
 
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بمؤتمر صحفي أمس في بغداد -مع الأميرال باتريك ديريسكول الناطق باسم الجيش الأميركي- إن غياب الأمن عرقل خطة حكومية بمائة مليون دولار لإعمار مدينة الصدر التي يسكنها نحو 2.5 مليون نسمة وتفتقر لشبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي.

المصدر : وكالات