منزل بمدينة الصدر تضرر من جراء قصف أميركي (الأوروبية)

قتل عشرة أشخاص بينهم طفلان وجرح 17 آخرون في اشتباكات جديدة بين قوات أميركية وعراقية من جهة وبين جيش المهدي في الساعات الماضية في مدينة الصدر شرقي بغداد. 

فقد قالت مصادر أمنية عراقية إن الاشتباكات بين الجانبين تخللها قصف جوي شنته الطائرات الأميركية على مناطق متفرقة من المدينة، بينما أكدت مصادر طبية وجود نساء وأطفال بين الجرحى.

يأتي ذلك بعد يوم من جرح 28 شخصا في قصف أميركي بالصواريخ على مستشفى بهذه المدينة.

وبينما قال الجيش الأميركي في بيان إن القصف استهدف موقع مراقبة وقيادة لعناصر من جيش المهدي، نقلت تقارير صحفية عن مصادر طبية بمستشفى الصدر أن القصف أدى لتدمير نحو 14 سيارة إسعاف، وأحدث هلعا بين الموظفين والمرضى والعاملين الذين حاول معظمهم الفرار عبر الممرات التي تناثر فيها الزجاج والقطع معدنية وأسلاك الكهرباء.

وتشن القوات العراقية والأميركية عملية عسكرية واسعة ضد جيش المهدي منذ نهاية مارس/آذار الماضي، أسفرت عن سقوط أكثر من تسعمائة قتيل.

انفجار الكرادة في بغداد خلف خمسة جرحى (الفرنسية)
خسائر أميركية
تجدد الاشتباكات بمدينة الصدر تزامن مع إعلان الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده جراء انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في محافظة الأنبار غربي بغداد أول أمس الجمعة، ليرتفع إلى 4071 عدد الجنود الأميركيين الذي قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003.

من جهة ثانية قالت مصادر أمنية إن زوجة الرئيس العراقي جلال الطالباني نجت من انفجار وقع أثناء مرور موكبها وسط بغداد بينما أصيب أربعة من حراسها.

وفي تطورات أخرى قتل شرطي مرور وجرح ثمانية آخرون بينهم ضابط كبير في شرطة المرور بانفجار قنبلتين مزروعتين على الطريق في تعاقب سريع في حي المأمون غربي بغداد.

كما جرح خمسة أشخاص بينهم ثلاثة جنود في انفجار قنبلة استهدف دورية للجيش العراقي قرب المسرح الوطني في حي الكرادة وسط بغداد، بينما عثرت الشرطة على أربع جثث في بغداد أمس.

وفي الموصل شمالي العراق أعلن مصدر أمني عراقي مقتل الصحافية العراقية سروة عبد الوهاب الخياط بنيران مسلحين بعد فشل محاولتهم لاختطافها في حي البكر شرقي المدينة.

وفي الموصل أيضا قالت الشرطة إن أفرادا من الجيش العراقي قتلوا بالرصاص انتحاريا كان يقود سيارة ملغومة محبطين محاولة هجوم على قاعدتهم في هذه المدينة. وأصيب جندي عراقي في هذه العملية.

المصدر : وكالات