جندي أوغندي في مطار مقديشو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز-أرشيف)

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي والرئيس الأوغندي يوري موسوفيني من العاصمة الأوغندية كمبالا إلى إرسال قوات إضافية للصومال لتعزيز القوة الأفريقية هناك.

وتساهم أوغندا بالجزء الأكبر من القوة الأفريقية بـ1650, تأتي بعدها رواندا بـ850 جنديا.

وانتشرت القوة في مارس/آذار 2007, لكنها لا تمثل حتى الآن إلا نحو 30% من عددها الحقيقي المقدر بثمانية آلاف جندي. وتكتفي القوة حتى الآن بأعمال الحراسة, ولم تشارك في معارك قوات الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة إثيوبيا ضد المسلحين الإسلاميين.

محادثات جيبوتي
من جهة أخرى هدد "تحالف إعادة تحرير الصومال" بمقاطعة محادثات سلام في جيبوتي في العاشر من الشهر الحالي, بعد مقتل القائد العسكري لحركة شباب المجاهدين أدن حاشي عيرو وعدد من مرافقيه في ضربة جوية أميركية لمنزل شمال مقديشو فجر الخميس. 
 

محللون أمنيون توقعوا أن تنجح القاعدة بسهولة في تعويض عيرو (الجزيرة-أرشيف)
وقال شريف إن الغارة من شأنها تقويض محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة، رغم أن حركة شباب المجاهدين لم تعد منضوية تحت لواء المحاكم الإسلامية, العمود الفقري لتحالف إعادة تحرير الصومال.

وقال المتحدث باسم شباب المجاهدين مختار علي روبو لإذاعة محلية إن الجماعة ستنتقم, ونصح المواطنين الأميركيين بعدم القدوم إلى الصومال.

قضية وطنية
ومن إريتريا قال الشيخ حسن ضاهر عويس الذي يوصف بمنظر سابق لعيرو "القضية ليست شخصية وإنما وطنية، وستستمر سواء أقتل أشخاص أم لا" وأضاف أن المحادثات تحتاج لأجواء "مواتية" واتهم الأميركيين والإثيوبيين بمعارضتها.

وقال محللون أمنيون إن مقتل عيرو له أهميته "لكن تغلغل القاعدة في الصومال سيمكن شباب المجاهدين من تعويضه بسهولة".

وقال المختص بالشأن الأفريقي مارك شرويدر من مؤسسة "ستراتفور" لتقييم الأخطار -ومقرها أوستن الأميركية- إن الغارة دليل على تقدم هام في التنسيق الاستخباري بين الولايات المتحدة والصومال قد يجعل أهدافا أخرى حريصة على ألا تظهر علنا خاصة في مؤتمر السلام "وهذا ربما دفع الإسلاميين إلى إلغاء مشاركتهم".

واختفى عيرو -وفق مصادر أمن ومخابرات- أوائل 2007 بعد أن تدرب في أفغانستان أواخر التسعينات, وكان أحد ستة تقول الولايات المتحدة إنهم أعضاء في القاعدة يقيمون في الصومال.

المصدر : وكالات