رايس بحثت مع عباس المفاوضات مع إسرائيل للتوصل لدولة فلسطينية (الفرنسية)

التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في رام الله بعد محادثات لها مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في القدس ركزت فيها على إزالة حواجز طرق إسرائيلية في الضفة الغربية.

وفي مؤتمر صحفي بعد نهاية المحادثات مع رايس، أكد عباس أن هناك مفاوضات يومية مع الطرف الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق سلام في العام 2008، ودعا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى التراجع عن السيطرة على غزة مشيرا إلى أنه مستعد للانتخابات التشريعية في حال إجرائها.

أما رايس فقالت إنها بحثت موضوع الحواجز مع الطرف الإسرائيلي وأشادت بنشر نحو 600 من قوات الأمن الوطني الفلسطيني في مدينة جنين.

وأكدت الوزيرة الأميركية أن الرئيس جورج بوش يؤمن بقوة أن الوقت قد حان لإقامة دولة فلسطينية في إطار دولة فلسطينية.

وأضافت أن المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة "مثيرة للمشاكل على نحو خاص" بالنسبة لجهود إقامة دولة فلسطينية.

محادثات رايس مع باراك تناولت موضوع الحواجز الإسرائيلية في الضفة (الفرنسية)
إزالة حواجز
وفي طريقها إلى إسرائيل قالت الوزيرة الأميركية إنها تريد تقييم مدى تطبيق الطرف الإسرائيلي لاتفاق تم التوصل إليه خلال زيارتها السابقة نهاية مارس/آذار الماضي، ويقضي بإزالة حوالي بعض الحواجز بالضفة الغربية.

وقالت رايس "أول شيء سنفعله هو مراجعة الحواجز التي يفترض أنها أزيلت"، مضيفة أنها تريد أن تبحث مع المسؤولين الإسرائيليين مدى أهمية تلك الحواجز بالنسبة لحركة الفلسطينيين. مشيرة إلى أنه ليست كل حواجز الطرق لها أهمية متساوية.

وكانت السلطات الإسرائيلية ذكرت في مارس/ آذار الماضي أنها أزالت 61 حاجزا بالضفة، لكن الأمم المتحدة لاحظت إزالة 44 فقط ذات أهمية بسيطة أو لا أهمية لها على الإطلاق.

والتقت رايس برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد وصولها إلى القدس الليلة الماضية، كما يفترض أن تلتقي اليوم نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الحكومة الفلسطيني السابق أحمد قريع اللذين يترأسان الوفدين المكلفين مفاوضات الحل النهائي.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي غدا الاثنين بعد سفر رايس في محاولة لإعطاء دفعة لعملية التسوية السياسية وفقا لخارطة الطريق.

المصدر : الجزيرة + وكالات