الجزيرة تستقبل سامي بحفاوة بعد غياب استمر ست سنوات (الجزيرة-أرشيف)

تنظم شبكة الجزيرة استقبالا جماهيريا للزميل سامي الحاج الذي سيصل إلى الدوحة اليوم، بعد أن أمضى ست سنوات في معتقلات غوانتانامو الأميركية دون توجيه تهمة له.

ووجهت الشبكة دعوة عامة للمواطنين والمقيمين في قطر للمشاركة بالاستقبال الجماهيري الذي قررت إقامته للحاج الذي يعمل مصورا لديها، في الحديقة القديمة لمطار الدوحة، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء اليوم السبت.

كما ستقيم الجزيرة حفلا بمناسبة عودة الحاج لموظفيها وعائلاتهم في تمام الساعة الثامنة مساء من نفس اليوم في مقر القناة قرب النصب التذكاري.

عرس الحرية
وكانت الجزيرة قد أقامت بالتعاون مع منظمة العون المدني السودانية في بدايات الشهر الجاري حفلا لسامي الحاج ومواطنين سودانيين آخرين حررا معه مهرجان "عرس الحرية" بمناسبة عودته للخرطوم.

الحاج لحظة لقائه بطفله محمد الذي تركه رضيعا (الجزيرة-أرشيف)
وحضر المهرجان الذي أقيم في الخرطوم مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس عمر حسن البشير ورئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني والمدير العام للشبكة وضاح خنفر وعدد من زملاء سامي الحاج الذين كانوا معه في مكتب كابل إبان الغزو الأميركي لأفغانستان.

وقال سامي إن سجانيه حاولوا خلال 2340 يوما ثنيه عن رسالته وعرضوه لشتى أنواع العذاب النفسي والبدني. وأكد للمحتفلين أنه شاهد بعينه كيف قام الجنود في المعسكر بتمزيق القرآن الكريم وتدنيسه ودوسه بالأقدام والجلوس عليها.

وقال إن الجنود الأميركيين كانوا يجبرون المعتقلين الصائمين على الإفطار, وضرب الآخرين في أماكن حساسة من أجسامهم, والاعتداء عليهم وممارسة شتى أنواع الانتهاكات معهم.
 
وأضاف أنه خضع لـ130 جلسة تحقيق, 95 منها عن مهنته في الجزيرة. وقال إنهم طلبوا منه خيانة مهنته وتحويله إلى جاسوس, "لكنني اعتمدت على الله" في مقاومة هذه الضغوط.

وكان الحاج استعاد حريته في الثاني من الشهر الجاري بعد اعتقاله لأكثر من ست سنوات حيث نقل من معتقل غوانتانامو السيئ الصيت إلى العاصمة السودانية الخرطوم.

وفي مدة احتجازه في المعتقل الأميركي أضرب الزميل الحاج عن الطعام لنحو عام احتجاجا على استمرار احتجازه دون محاكمة والممارسات اللاإنسانية ضد المعتقلين.

المصدر : الجزيرة