ديفد ولش أثناء زيارته ليبيا في أغسطس/ آب 2007 (الفرنسية-أرشيف) 
قال مسؤول أميركي إن مسؤولين أميركيين وليبيين يجرون مفاوضات في لندن في محاولة للتوصل لاتفاق بشأن التعويضات فيما يتصل بحادثة لوكربي وحوادث أخرى وقعت في عقد الثمانينيات.
 
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش يرأس الجانب الأميركي في المحادثات، في حين لم يصدر تعقيب من وزارة الخارجية.
 
من جهتها ذكرت صحيفة "أويا" الليبية الخميس أن المفاوضات تهدف للتوصل إلى تسوية للقضايا العالقة بين البلدين ومن بينها تعويض ضحايا الغارة الأميركية على ليبيا في أبريل/ نيسان 1986، مشيرة إلى أن أمين الشؤون الأوروبية بالاتصال الخارجي عبد العاطي العبيدي يترأس الوفد الليبي للمفاوضات.
 
وأوضحت الصحيفة أن البلدين يتفاوضان حول اتفاق يتضمن "وقف جميع الدعاوى القائمة أو تلك التي يمكن أن تعرض على محاكمهما ضد الطرف الآخر أو وكلائه أو مؤسساته أو مسؤوليه تحت أي ظرف وستشمل إنشاء صندوق يمول طبقا لملحق خاص يرفق بالاتفاقية لن تكون ليبيا أحد مصادر التمويل فيه".
 
وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن "الاتفاق سينص على قبول البلدين الموارد المخصصة للصندوق وتوزيعها من قبله كتسوية كاملة ونهائية لدعاويهما ودعاوى مواطنيهما".
 
وفي اجتماع في لندن قبل شهرين قدمت ليبيا ما وصفه مسؤول أميركي بصفقة شاملة لتسوية سلسلة قضايا للتعويضات كانت سببا في تأزم العلاقات بين البلدين.
 
وتشمل الصفقة قضايا ناتجة عن تفجير طائرة ركاب شركة بان أميركان فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا عام 1988 والذي أودى بحياة 270 شخصا بينهم 189 أميركيا وتفجير ملهى ليلي في برلين الغربية عام 1986 قتل فيه عسكريان أميركيان.
 
ووافقت ليبيا التي اتهمت بالتورط في الحادثين، على دفع تعويضات لعائلات ضحايا تفجير لوكربي بواقع 10 ملايين دولار عن كل ضحية لكنها لم تدفع القسط الأخير ولم تتوصل لأي اتفاق لدفع تعويضات عن تفجير الملهى الليلي الألماني.
 
واستأنفت الولايات المتحدة الروابط الدبلوماسية مع ليبيا قبل عامين بعد أن تخلت طرابلس عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل عام 2003.

المصدر : وكالات